آراء حرّةقراؤنا يكتبون

أعمى “صدري” يدبچ: “البطه لنوري محضريها”!!

“برقية”-خاص: آخر بدعة لواحد من عبيد مقتدى الصدر “ دبچة الأعمى”، ومن حوله عددٌ من أتباع التيار الصدري، وهم يردّدون وراء “أعماهم”: “البطه لنوري محضريها”.. نقول: مع أنّ نوري المالكي، يستحق ضرب “المِدِس” لا ضرب “المسدّس”، إلا أنّ تصريح هؤلاء علناً بالتربّص لقتل رئيس وزراء العراق الأسبق، ورئيس ما يسمى كتلة ائتلاف “دولة القانون”، وزعيم حزب الدعوة -وإنْ كان ومازال عميلاً لإيران-، إنما هو تهديد إرهابي يعَاقبُ عليه أي مواطن بموجب قانون 4 إرهاب!.

   ولكنْ أنّى لحفنة من مجرمي التيار الصدري أنْ تلاحقهم الحكومة “التافهة بمعنى  الكلمة”، فتعاقبهم على تهديداتهم الإرهابية، وكيف يتسنّى لحكومة الكاظمي المغلولة يداه إلى عنقه، أنْ يفعل مثل ذلك، لاسيّما وأنّ مقتدى الأرعن نفسه، كان قد ظهر لمرات في مقابلات تلفزيونية وهو يهدد صراحة باستعمال البطة ضد خصومه، بل ذاكراً أنه كثيراً ما يفكر “بإعادة تذويب الثلج من على جيش المهدي المجمّد”، حسب تعبيره!. وكرّر التهديد بالشخاطة، لإشعال الفتنة الطائفية.

     ولا يغيب عن بال أي من المواطنين العراقيين، أنّ “طبخة الصدريين استوت” فهم إما أنْ يمسكوا بزمام البلد عبر تزوير الانتخابات المقبلة، فـ”يستوى الفكر عندها والحذاءُ” كما قال ذلك نزار قباني ذات يوم، أو تكون “حماقاتهم” المتكررة المتصاعدة، سبباً لنهايتهم، إما باغتيال مقتدى الصدر واندلاع حرب “شيعية-شيعية”، أو بانقضاض أطراف عديدة على الصدريين، لتكون نهايتهم بأيدي من يشبهونهم في الهمجية، والإجرام، والدموية، والعمالة لإيران!.  

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى