إبداعثقافة وفنون

الأبارهة…….. نص: جواد الحطاب

كانت مكّة بلادَ اللهِ

.. ولم يكن أبرهةُ الحبشيّ رجلاً منها

ويوم قاد الأفيال إليها

هاجمه اللهُ بطيورِ أبابيله

ملعونٌ

ملعونٌ

ملعونٌ

مَنْ دلّ الأفيالَ على أيّ وطن

….

ما كان أبرهة رجلاً من مكّة

.. حبشياً كان

.. ومكّة : مكّة

لكنَّ الأبارهة الجُدُد

كانوا عراقيين

قادوا الدباباتِ الى ” رقُمِ الطينِ” في ” شارعِ الموكب “

ملعونٌ

ملعونٌ

ملعونٌ

مَنْ كان دليلَ الدباباتِ الى وطنه ؟!!

قدْ نغفرُ للدباباتْ

( قد )

لكنّا لنْ نغفرَ للآتينَ على ظهورها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-عندما ينحسرُ، أو “يكتِّرُ” جواد الحطاب نصّه الشعريَّ أو الأدبيّ عن حركة الثقافة العراقية، ينقصُ في سلالمِ موسيقى عَروض الفراهيدي، بحرٌ!. نفتقدُ فيه ألقاً وجدانياً، ينتسبُ إلى رقرقة الماءِ في ضفّة دجلة، كما نفتقدُ فيه مباغتة تقليدية يومياتِنا، مستفدَة الروح، والقَسَمات. أبا “تبارك” الغالي، أغنيتنا، فلك المحبّة والتحيّة. ولأستاذي الدكتور مزهر الخفاجي، الشكرُ على جزيلِ عطاياه…     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى