تحليل سريعتحليلات

الشابندر: الصدر يخرق المحرّمات..ونظام الحكم كتبه الإسرائيليون برضا إيران!

“برقية”-خاص: اتّهم السياسي المستقل “عزت الشابندر”، السياديني الأرعن “مقتدى الصدر” بخرق المحرّمات. وقال بالنص: ” لا يجوز أن يدخل السلاح على الديمقراطية ولا بأي شكل من الأشكال. وهذا من المحرّمات”.  كان ذلك تعقيباً على نشر “سرايا الموت” في بغداد، والنجف، وكربلاء، استعراضاً لقوّة إجرامية بعد أن “طاح حظ سمعة مقتدى اجتماعياً”، ولم يعد يذكره أحد إلا على سبيل الشتم، والتحقير، أو السخرية والهزء التنكيت!. وفي سياق ذلك وصف نظام الحكم الحالي قائلاً: “كتبه الإسرائيليون، وطبقه الأميركان، ورضيت به إيران”!.

    ويمكن تلخيص ما قاله الشابندر –في حوار أجرته معه قناة دجلة- أنه اتهم مقتدى وسراياه بـ”عمى القلوب التي في الصدور”!!. لقد وجّه الشابندر رسالة الى مقتدى الصدر قال فيها: “إنّ ما حصل وما يمكن أن يحصل، هو خطير”. يعني لا يكفي أن نثبت أن التيار الصدري هو الأقوى بين الأطراف السياسية المتصارعة، يجب أن نلحظ ما هي المضاعفات التي تترتب على هذا الأسلوب لإثبات القوة”. وتابع: “النظام الديمقراطي في العراق اليوم، وإن كان نظاماً مهترئاً، ومخترَقاً، لكنْ هو الطريق الموجود، يعني هو الطريق الممكن لإظهار القوة. ولأظهار من يمسك بزمام الأمور، أو بزمام المستقبل”. وفي هذا السياق اتهم الشابندر الشارع، ووصفه بأنه “شريك بما وصلنا إليه”. يقصد بما وصل إليه البلد من انحطاط، وسخفٍ، وتخلفٍ!.

   وقال: إن “انتشار سرايا السلام يعطي المبرر لجميع الأطراف للتلويح بالسلاح”. ووصف الانتشار الترهيبي بأنه “كان مستوى أعلى وجديداً لما كان مألوفاً من مستويات الصراع على السلطة والنفوذ”. وتابع “سرايا السلام صعّدت شكل الصراع على السلطة بين أطراف تقاسم السلطة. وهذا فيه تهديد حقيقي لأمن البلاد وتهديد حقيقي أيضاً للسلام في العراق، وتهديد حقيقي أيضاً للديمقراطية ولتداول السلطة بشكل سلمي”.  

    وجواباً عن سؤال: لماذا وصلنا الى هذا المستوى؟ قال الشابندر: إن النظام الذي قبلناه سنة 2003 لا يمكن أن ينتج إلا هذا. والنظام الذي قبلناه لم يكن نتاجاً عراقياً، يعني لم يكن نتاج اجتماع القوى السياسية العراقية. وشدّد قائلاً: “إنّ ما قبلنا به هو أن يكون في العراق نظام طائفي، وعرقي، والدستور الذي سُلق سلقاً، وللأسف الشديد أكد ذلك. والدستور يعكس مخاوف المكوّنات المجتمعية العراقية، وصراعاتها، وهو لا يعكس انسجامها، ولا يعكس تعزيز الثقة بينها”.

   وأكد عزت الشابندر قائلاً: “لذا في تقديري: إن تأكيد أن نظام العراق، شيعة وسنة وأكراد، إنما هو نظام كتبه الإسرائيليون، ونفذه الأميركان، ورضي به الإيرانيون”. وقال: “يخطئ من يظن أن العراق حاضراً ومستقبلاً في منأى عن الصهاينة. العراق بالنسبة لإسرائيل، هو هدف عقائدي، ديني، تاريخي، ثأري. لا يمكن أن يبتعد الإسرائيليون عن النظر الى العراق إلا من خلال هذه الزاوية. فهذا النظام، أعني نظام المكوّنات “شيعة، سنة، أكرد”، لا يكتبه الأميركي “الكاوبوي”، إنما يكتبه الإسرائيلي، ولكن أداة التنفيذ كان الاحتلال الأميركي. إيران كقوة موجودة على الساحة العراقية، قبلت به!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى