اتصالاتعالم 1

صلاة المبخوت وهجمان البيوت!!

كتب جبار المشهداني  

    روت لي جدتي رحمها الله عن جدتها رحمها الله هي الأخرى أن قحطاً أصاب بغداد( قبل قرنين ) وكان واليها آنذاك مبخوتاً ومثقفاً وعبقرياً في إيجاد الحلول وكان محاطاً بمستشارين من أصحاب الخبرة والحنكة والدراية.

   اجتمع الوالي بالناس وخطب فيهم لساعاتٍ طويلة ولأن جدة جدتي رحمهما الله لم تكن صاحبة ذاكرة قوية فلم يتبقَّ في ذاكرتها سوى بعض جمل من خطاباته الشهيرة وكانت تردد على مسامع حفيدتها التي هي جدتي بعضاً مما علق في ذاكرتها وأهمها:  

(أنا الشهيد الحي فلا تتلاعبوا) . وكان خطابه موجهاً الى بعض تجار بغداد الذين ارتجفوا تلك الليلة ودخلوا عليه قرب قصره فاضطر للاتصال بشاهبندر التجار الأسبق لحل تلك ( الطلابة).  

وحين طالبه تجار بغداد بطرد( الروم منها ) ذكرهم بشجاعة يحسد عليها.

    (الروم هم من ساعدوكم وأنا منكم على حكم بغداد).   

  ومن أندر حكايا جدتي لجدتي أنه حين هاجم التجار رصافة شرق بغداد مستعرضين قوتهم باغتهم الوالي بزيارة الى غرب كرخ بغداد مصطحباً بعض الرسامين في ذلك الزمان.

وتمضي حكاية جدتنا للإشادة بحنكة الوالي حتى تصل الى تقواه وورعه حين استذكرت فجأة صلاة الوالي ركعتين لم يعلم بها أحد وتقول .

لم يعلم بتلك الركعتين أحد حيث صلاهما في سرية تامة واحتساباً لوجه الله فقط .

وحين سألت جدتي عن كيفية معرفة جدتها بتلك الصلاة السرية أستأذنتني واتصلت بجدتها لتحصل لي على الإجابة.

 (ولج نشميه هو خله واحد ما كله هو خله تويتر فيس انستا قناة إذاعة جريدة ما وصللها خبر الركعتين).    

اني اعتذر منكم جميعا لان دتصير عندي بداية فقدان ذاكرة (زهايمر) بحيث لا أتذكر اسم الوالي ولا التجار ولا أدري عليمن جبناها!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى