ترجماتعرب وعالم

الكاظمي متواطئ..غير موثوق..يحمي المجرمين..ويجب طرده ومحاكمته!

“برقية”-مصادر: فقط بعد ساعة واحدة من لحظة تفجير ساحة الطيران، وقف مسؤول أمني ليتهم “داعش” أمام الكاميرات. وعقب ذلك مباشرة، أمر عمال النظافة بإزالة الدماء المراقة، ولملمة الأجزاء المتناثرة من أجساد الضحايا لمسح أي دليل مادي أو جنائي للأجهزة الأمنية المختصة!.

    لهذه الأسباب التي تلمّح إلى تواطؤ حكومي مع المسؤولين عن التفجيرين الانتحاريين، وأيضاً بسبب الإخفاقات الأمنية المتكررة، لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وكذبه، وعدم إيفائه بوعود حماية القانون، وتحقيق العدالة، والاستقرار الاقتصادي، أكدت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية وجوب طرده من منصبه وتقديمه إلى المحاكمة.    

   وما لاحظته الصحيفة أن الكاظمي وصف مجزرة قتل 35 شخصاً، وجرح 110 آخرين “حادثة”. وهذه هي لغة قوى الاحتلال التي طالما تصف جرائمها وانتهاكاتها وقتلها الممنهج للعراقيين بـالحوادث!. واتهمت الصحيفة البريطانية الكاظمي بما أسمته “خلق حالة غير مستقرة في العراق” تستلزم التدخل الأجنبي من جديد. ووصفت حكومته بأنها فاشلة، متواطئة، وغير موثوقة، وحامية للمجرمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى