تحليل سريعتحليلات

تدشين حرب إيرانية-سعودية عبر أراضي العراق واليمن!

    “برقية”-مصادر: تدشّن طهران منذ أيام تسخير ميليشياتها في أراضي كل من العراق واليمن، لشنّ حرب مشبوهة، تهدف من ورائها إلى إشعال الفتن في العراق على وجه التحديد، لنسف بدايات التحسّن في العلاقات السعودية-العراقية.

   وبهذا يتضح أنّ الميليشيات العميلة لإيران كانت وراء التفجيرات الأخيرة، والتعرّض “الداعشي” الإرهابي في صلاح الدين، بهدف الترويج لاتهامات ضد الرياض، تزعم أنها كانت وراء الجرائم الإرهابية الأخيرة. علماً أن الحكومة العراقية لم تصدر مثل هذه الاتهامات رسمياً، فيما لم تصدر أية إشارة من السعودية بهذا الخصوص!.  

   وفي هذا السياق ذكر تقرير نشره تلفزيون “الحرة” أنّ ميليشيات تابعة لإيران في العراق، لمّحت للمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أيام إلى مسؤولياتها عن مهاجمة أهداف في العاصمة السعودية الرياض. وقالت إن هذه التصريحات تأتي متزامنة مع تحسن العلاقات العراقية-الإيرانية.

   المراقبون يقولون: كيف يتسنّى لميليشيات في العراق، أن تكشف عن قيامها بمهاجمة دولة عربية جارة فقط لتُلقي عليها مسؤولية تفجير إرهابي وسط بغداد. وأوضحوا أنّ الاعتراف الصارخ بتنفيذ هجمات صاروخية، وإعلان الاتهامات، وترويج أخبار عن هجمات بطائرات مسيرة ضد الرياض انطلقت من الأراضي العراقية، وتأكيد أن “الرياض لم تعد آمنة”، وأن “مفخخة في بغداد تساوي درونا في الرياض” أي طائرة مسيرة. كل ذلك يعني بشكل مباشر تعطيل التقارب بين البلدين، وربما يعني بشكل غير مباشر تدشين حرب جديدة تنطلق من أراضي العراق، واليمن ضد السعودية، وقد يتسع نطاقها لتشمل دولاً خليجية أخرى كالإمارات والبحرين.

    وكان التلفزيون السعودي قد أعلن السبت اعتراض وتدمير هدف جوي معاد تجاه الرياض. وأوضح أن مواطنين سعوديين أكدوا سماعهم دوي انفجار في سماء العاصمة. ورجحت القوات السعودية في بيان لها بهذا الشأن أن الهدف الجوي المعادي يرجّح أن تكون اليمن مصدره، مشيرة إلى أن الهجوم الصاروخي يتزامن مع إعلان إدارة الرئيس جو بايدن إعادة النظر بهدف تنصيف الحوثيين منظمة إرهابية.         

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى