أخبارعراقية

وزراء وأمنيون يخدمون “داعش”..وتوافق مريب على الأرض!

“برقية”-مصادر: شبّه محلل سياسي “الحال الآن” بالحال التي سبقت ظهور تنظيم “داعش” سنة 2014. وقال عادل الأشرم إنّ تفجيرات ساحة الطيران في بغداد، سبقتها تحرّكات مريبة، لبعض العناصر الإجرامية، كانت تشير إلى أن هناك عملاً ما يتم الإعداد له!.

   وأوضح الأشرم أن التحركات تمثلت بتواطؤ حكومي ميليشياوي، وأيضاً بتواطؤ دولي من قبل جميع الجهات الرئيسة الفاعلة على الأرض مع تلك التنظيمات الإرهابية، فهي التي تسمح لها بالتوغل في النسيج المجتمعي. وقال إنّ “تسللها الى النسيج الأمني هو الخطورة الأكبر”، مؤكداً أنّ التسلل النائم موجود فعلياً.

   وشدّد المحلل السياسي على أنّ استخدام تنظيم “داعش” على مستوى العراق، هو من مصلحة إيران، لإرباك الوضع، وتعطيل الانتخابات، وإعادة تدشين الواجهة السياسية لعام 2003، وعدم السماح بما أظهرته ثورة تشرين من “وعي اجتماعي مشترك”. أي إعادة العراق الى حالة “الإرباك المجتمعي”.

   وذكر أنّ عملية “تحرير العراق” من “داعش” كانت قد انتهت إلى إجراءات سرية أبقت على الكثير من عناصر التنظيم الإرهابي، لاسيما تلك التي تمتلك تاريخاً إجرامياً أسود، وتمّ زجّ هذه العناصر في “الحشود العشائرية”، و”الحشود الرديفة”، و”الجهات الأمنية المسؤولة”. وقال المحلل السياسي إن بعض الموالين لـ”داعش” مسؤولون في الدولة الآن. وشدّد على القول: “إن وزراء كبار لديهم ارتباطات مع هذه العناصر الإجرامية”، فهم أبقوا على تلك العناصر ليحركوها وقتما شاؤوا. وبيّن أنّ ما يحدث الآن هو توافق يشبه التوافق الذي جرى في عهد باراك أوباما.  

    إلى ذلك، أوضح عادل الأشرم أنّ تنظيم “داعش” الإرهابي، هو الآن أضعف ما يكون، لأنه مرفوض جغرافياً واجتماعياً. لكنّ قوّته تكمن في أنّ الجهات النافذة غير الرسمية الموجودة على الأرض هي من تحرّك “داعش” وتهيئ له الأجواء، وبالتالي تسمح بعودته مجدداً، لأن ذلك يحقق لها المناخ الذي يضمن مصالحها، باستخدام التنظيم الإرهابي لضرب الوحدة العراقية.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى