تحليل معمّقتحليلات

تبختُر “أنثى حسّون”..وكشف “ذكَرُ الصدر” باسوورد تفجيري الطيران؟!

“برقية”-خاص: لم تجد المطربة “شذى حسّون” ما يعيد إنعاش سمعتها الفنية، أفضل من “التبختر” في ساحة الطيران والإشارة بسبّابتها الناعمة، المزيّتة، المعطّرة إلى آثار دم الشهداء، من “أبناء الخايبة” الكادحين، المسحوقين الذين يواصلون “جهادهم الأكبر” بالركض من أجل توفير رغيف الخبز لأسرهم!. وبرغم الانتقادات الشعبية في مواقع التواصل، فإنّ “شذى حسون” مطربة، ترتدي، ما يرتدي غيرها، لكنّها لم توفق في اختيار ملابسها التي كان من الممكن أنْ تراعي فيها حرمة الموت، فزيارة ساحة الطيران في تلك الساعات، لا تفرُق أبداً عن الدخول إلى مقبرة!.

     دعكم من سماجة “أنثى آل حسّون”، وتعالوا إلى ما قاله سماحة “ذكرُ آل الصدر” في تغريدته العصماء التي ابتدأها بـ”روحي فداء للوطن”..مقبولة منه فكل عاقل أو مجنون، يقولها إذا احتدم الوغى ودارت على الوطن الدوائر!. لكنّه وبقوّة يشدّد على القول: “لن نسمح للإرهاب والتفجير والمفخخات والأحزمة الناسفة أن تعود”!!.

    السؤال: كيف يا “أعتى ذكور آل الصدر”؟!

    يجيب: “فكلنا جنود مجنّدة”!!. ولم يذكر البطّة، والشخاطة، والقبعات الزرق، والتكتوك، وغير ذلك. وهذا التجاهل له حساباته بالتأكيد!.

    نقول: ليست مشكلة، فقد كان رؤساء الوزراء من قبله يعلقون على كل تفجير ضخم تسيل فيه دماء مئات الأبرياء المساكين: “سنضرب بيد من حديد”!.

   لكنّ المغزى المهم الذي تضمنته تغريدة مقتدى الصدر هو ما ورد فيها من كلام يتهم غير “داعش” بالتفجير!.. لقد قال بالنص:

   “سواء أكان ذلك فعل الإرهابيين أم المحتلين أم الخارجيين أم الفاسدين”.

   إن قراءتنا لهذه الجملة، ينطوي على التحليل التالي:

  -لو كان مقتدى يعلم أن التفجير محصور بـ”داعش” أو بالإرهابيين، لما ذكر الاحتمالات الأخرى!.

 -لا يمكن أن يعني مقتدى بعبارة “المحتلون” الأميركان، فهذا ليس أسلوبهم.

 -لهذا يمكن أن تعني عبارة “المحتلون” الإيرانيين!!.  

 -أما لفظتي “الخارجيين أم الفاسدين” كما وردتا في نص التغريدة، فهي مجرّد لواحق إما للتغطية على ما يريد مقتدى قوله، أو هي إشارة الى ميليشيات خارجة عليه كالعصائب. هذا يعني “باطنياً” أنّ الإيرانيين والموالين لهم من الميليشيات العميلة، هم المسؤولون عن التفجير.

   كيف، والتفجيرات الانتحارية ليست من أسلوبهم؟!

   -يمكن أن يكون ذلك بـ”التخادم” بين “جيش القدس” و”داعش”. وإذا كان ذلك كذلك، فهذا يعني أنّ الإيرانيين، غير مرتاحين لخدمات مقتدى، وبالتالي فهو غير مرتاح لهم. هذه التصوّرات جميعها تُدخل البلد في دوّامة جديدة، سيكون لها عواقب خطيرة في القابل من الأيام!.

    وهذا هو سبب “التغييرات الواسعة في القيادات الأمنية” التي أجراها الكاظمي!.

   الاختراق الأمني الخطير أحدث  “صدمة هائلة” للناس التي تتركّز “شكوك حياتها” على “الخبزة” و”الكورونا” و”الكرامة”. وبرغم وجود القتل، والخطف، والتهديد، والنصب، والاحتيال، والابتزاز، والسجن، والملاحقة، والظلم بأنواعه الظاهرة والباطنة، فإنّ تفجيرات الطيران صدمت الناس بقوّة!!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى