أخبارعراقية

العراق ينحدر نحو هاوية “الكانتونات”!!

“برقية”-خاص: علمنا من مصادر موثوقة في بغداد، أنّ عشرات من “الكيانات المسلحة” المرتبطة بالجنرال الإيراني اسماعيل قاآني، قائد ما يسمى جيش القدس في الحرس الثوري الإيراني، تنشط هذه الأيام فقط لاكتناز المزيد من الأسلحة والذخائر، استعداداً لما وصفته المصادر بـ”يوم الكانتونات” الرهيب!.

   وبيّنت المصادر أنّ هناك صراعات –تحت الأرض- تغذيها إيران، بهدف تصعيد الانقسامات السياسية والشعبية إلى اقتتال ميليشياوي، قالت إنه “سيكون تصفوياً”، يحوّل مناطق الوسط والجنوب من العراق الى “كانتونات” سياسية، تشمل الهيمنة على المحافظات، والأقضية، والنواحي، والقرى.

   إلى ذلك أوضحت المصادر، أنّ الانتخابات المبكرة التي تتحدّث الأطياف السياسية المختلفة عن إجرائها في حزيران المقبل، ستكون أحد أهم محفزات إشعال “حرب الكانتونات”. وأشارت الى أنّ “تيار مقتدى الصدر”، حدّد اتجاهين لا ثالث لهما في مسار تحركه الجديد نحو السلطة، إما أنْ يُسمح له بالسيطرة الكاملة على مقاليد الدولة، أو يَمنع إجراء الانتخابات، ويعرقل وصول أي طرف سياسي آخر للهيمنة على البرلمان!.

     ويتجه “شركاء شيعة السلطة” من الأكراد والسُنّة في المرحلة المقبلة إلى ثلاثة خيارات، فهم سيبقون لفترة قصيرة “متفرّجين” على النزاعات الدموية في الوسط والجنوب، ثم تنحدر الأمور إلى مزيد من الانفصال الإداري والمالي والأمني في إطار محافظات الأنبار والموصل وصلاح الدين وديالى، لكنّ الطرفين الكردي والسُنّي، سيحاولان التقرّب من بعضهما في “تحالف تكتيكي مرحلي” يقويهما ضد “التوحّش الميليشياوي” الذي تدعمه إيران بقوة.

     وتتوقع المصادر، أنْ تُرخي الولايات المتحدة الحبال للتدخل الإسرائيلي، بهدف أنْ تستثمر “إسرائيل” فرصة هذه الصراعات – لاسيما بعد أن تحوّلت الى شريك عملي للقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط- لكي تتسلّل الى التنسيق السرّي مع جميع الأطراف، بهدف خلق مناخ جديد يهيئ العراق لمرحلة التطبيع والعلاقات المباشرة مع تل أبيب.       

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى