أخبارعراقية

السفارة الأميركية تؤكد فاجعة تقطيع جثة المسعف “حيدر ياسر”

    “برقية”-مصادر: وجهت السفارة الأميركية في بغداد اليوم الاثنين رسالة إلى السلطات الأمنية بشأن المحتجين في البلاد، تضمّنها بيان السفارة الذي أدان مقتل أحد الناشطين في ذي قار .وذكرت السفارة الأميركية : أن الولايات المتحدة تدين مقتل الناشط والمسعف “حيدر ياسر”.  لكن حكومة مصطفى الكاظمي (المنبطحة كلياً أمام الميليشيات الإيرانية)، لم تعلق بأي شيء على هذه الجريمة البشعة التي هزّت الشعب العراقي!!!.

   وأضاف البيان : “نشارك في حزن شعب العراق الحداد على مقتله”، وأشار الى أن “المشاهد المروعة لهذه الجريمة الوحشية هي بالفعل مرعبة”.  وتابع البيان: “نحن نضم صوتنا إلى جميع أولئك الذين يطالبون بتقديم الجناة إلى العدالة ونحث السلطات الأمنية العراقية على ضمان السماح لأولئك الذين يشاركون في نشاط احتجاجي سلمي بالقيام بذلك من دون خوف على حياتهم أو سلامتهم الشخصية“.

          وحسب هذا البيان تعتبر الجثة المقطعة هي لحيدر المسعف،،، فهل من رد من قبل الحكومة.

  وكانت برقية قد نشرت خبراً مصوراً، يؤكد اختطاف الميليشيات القذرة للناشط “حيدر ياسر” من ساحة الحبوبي بمحافظة ذي قار البطلة المضحية يوم الخميس الماضي، واغتياله والتمثيل بجثته بقطع رأسه ويديه ورجليه، وتحويله -رحمه الله تعالى- الى كتل لحمية متناثرة ألقيت في مكان عام بالناصرية.  وكان أحد أصدقاء “برقية” الوطنيين المخلصين قد كتب: “أنا غير متأكد، هل يمكن حدوث ما نرى، هل هو خدعة فوتوشوب أم أن الجريمة بلغت هذا المستوى الخسيس. الله ينتقم من الظالمين”.

     وقلنا: نعم إنهم يفعلون أكثر من ذلك، فهم مجرمون “حتى النخاع”. وكان عدد من المواطنين الذي تجمهروا حول جثة الشهيد التي مُزّقت إرباً إرباً، قد أكدوا ذلك، كما يُظهر تسجيل صوتي وصل إلى “برقية”. ومعروف أن مجرمي الميليشيات مارسوا العنف بكل أشكاله وفنونه وقسوته، منذ أولى أيام الاحتلال. إنهم ينفذون إرادة إيران بأبلغ مما تريده منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى