تحليل سريعتحليلات

خيبة”الصدر”باللعب على”حبل الوطنية” بعد صدمة “ترميم البيت الشيعي”!

كشف خبير بشؤون الميليشيات في العراق، أنّ تعقيب الإيرانيين على التغريدة الأخيرة لمقتدى الصدر، بدت مريبة للغاية، فهم بالإضافة إلى ما قالوه طلبوا من “ولدهم” مقتدى الصدر مغادرة بلادهم، ذلك أنه ساعة نشر تغريدته كان في إيران في زيارة لم يُعلن عنها لا من قبلهم، ولا من قبل مصادر تياره.

    وبرغم ما أشير في التعقيب الذي أصدرته مصادر الخارجية الإيرانية، فإنهم مقتنعون أنّ تغريدات مقتدى الصدر الأخيرة لم تكن تعكس موقفاً وطنياً خالصاً، فهو معروف لديهم كما هو معروف للعراقيين بتذبذبه وتردّده ومزاجيته السياسية.

    ومن جانب آخر، ثمة من يشكك بكامل الموضوع، مؤكداً أنّ “القضية متفق عليها” بين الطرفين، لـ”معاونة” مقتدى في كسب الشارع بعد أنْ خسر سبعين في المائة من سيطرته السابقة، عقب شهور طويلة من محاربة المتظاهرين وملاحقتهم وقتلهم أو اختطافهم، وأيضاً بعد نشره تغريدته الخاصة بـ”ترميم البيت الشيعي”، والتداعيات المضادة والناقدة والمستهزئة التي أعقبتها سواء من أحزاب وكتل شيعية أم من سائر أبناء الشعب.    

   وكان سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد اكتفى في ردّه على تغريدة مقتدى الصدر الأخيرة بشأن “إبعاد العراق عن صراعات واشنطن وطهران” بالقول إنّ “توقيت تغريداته ومحتواها مشكوك فيه ومضر”.

     ويعكس هذا الردّ طبيعة “التخادم” بين الطرفين، فالإيرانيون يراهنون على أنّ أمور الميليشيات ستسوء جداً في السنة المقبلة بعد أن ضاقت الناس ذرعاً بجرائمها وابتزازها واعتداءاتها. ولهذا فإنّهم يراهنون على تهيئة “تيار مقتدى”، ليكون البديل في الهيمنة على السلطة!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى