آراء حرّةقراؤنا يكتبون

إذا رأيت من قومٍ شرّاً فالعن كبراءهم!!!

  “برقية”-خاص: شيعة السلطة وسُنّتها، أي تشكيلات و شُكُول “الدين السياسي المزيف” نجحوا ببراعة في تحويل مسار الإدارة العراقية نحو (الجداوة، أو الجدية، أو الگدية، أو الكدية، أو الاستجداء، أو الشحاذة، أو مدّ اليد للآخرين، أو ذهاب تلك القطرة التي يتحدّث عنها ذوو الكبرياء). يستجدون من الاتحاد الأوروبي وغيره!. ويعلم ذوو الشأن في خفايا الاقتصاد العراقي، أنّ  الارتباطات مع الدولة الموازية، والتي تسمّى (العميقة) في إيصال الاقتصاد العراقي إلى اللائحة السوداء (حيث منع عنا الكيل) بل وحتى الگدية بسبب الفساد .

    سودّ الله وجهوكم جميعاً، يا “قيادات العراق” التي استمرأت المال الحرام، والتزييف، والتحايل، وكل أشكال إذلال الذات. ولعله من الخطأ أنْ نسمّيكم “قيادات فاشلة”، فمثل هذا المصطلح، قد يعني أنكم “نزيهون” وحاولتكم الإصلاح والبناء والتغيير لكنّكم فشلتم لأسباب شتى!. لا..الحقيقة هي أنّكم “حرامية” و”هتلية” و”شرذمة متخلفين”، لا كرامة لهم، ولم يعرفوا التقيّد بأي مستوى من مواصفات الأخلاق الحميدة في احترام الوطن والشعب وحماية حياة الفقراء.

    ونتيجة سياساتكم المشبوهة، والعميلة، والكافرة بكل ما هو داخل في اعتبارات القيم الوطنية والأخلاقية، أوصلتم البلد إلى أن يتجرّأ بعض الموهومين بالذوبان في حب مقتدى الصدر الزعيم-الأكذوبة، الذي صار البعض يروّج لوضع صورته ضمن تشكيلات العملة الورقية العراقية. ربّنا ارحم العراقيين من ثلاثة من المتخلف متقتدى الصدر، وجماعته المخبولين، ومن فلول الضلال الإسلامي الشيعي والسني، ومن الميليشيات وعملاء إيران السفلة.

    وصدق الذي قال “إذا رأيتَ من قوم شرّاً، فالعنْ كبراءهم”!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى