اقتصادمال

فلينظر العراقي إلى جُرم “الإسلام الشيعي” في نهبِ ثرواته!!

   “برقية”-مصادر: ننشر في الآتي الأرقام الرسمية الصادرة من “10” دول عربية، بشأن ميزانية كل منها لسنة 2012. فلينظر العراقيون إلى حجم “الكارثة” المستمرة منذ سنة 2003 بوجود لصوص “الإسلام الشيعي” من “خدم إيران” الذين يصرّون على نهب ثروات العراقيين، برغم آلام الفقراء، والضائقة الاقتصادية، وانتشار الكورونا فايروس. وهذه هي موازانات الدول العربية لعام 2021:

1.السعودية = 263.9 مليار دولار.

2.العراق = 113مليار دولار (حسب سعر الصرف الجديد).  

3.الجزائر = 62 مليار دولار.

4.قطر = 53 مليار دولار.

5.المغرب = 51.7 مليار دولار.

6.عمان = 29.380 مليار دولار.

6.تونس = 19.4مليار دولار.

7.الإمارات العربية = 15.8مليار دولار.

8.الأردن = 14مليار دولار.

9.البحرين = 8.780 مليار دولار.

10.سوريا = 6.8 مليار دولار.

     ويُلاحظ أنّ موازنة العراق هي ثاني أكبر موازنة عربية بعد السعودية، كما يُلاحظ بدقّة أن موازنة العراق أكبر من موازنات خمس دول مجتمعة وهي {قطر + الإمارات + البحرين + سوريا + الأردن}. وبالرغم من ذلك فالعراق هو الدولة الوحيدة في العالم التي لجأت إلى تخفيض سعر صرف عملتها الوطنية كأحد أساليب تمويل عجز الموازنة، وهو أيضاً الدولة الوحيدة التي استقطعت من رواتب موظفيها لضغط النفقات العامة. وأيضاً هو الدولة الوحيدة التي تتوقف مشاريعها تماماً، ويواجه شعبها أزمة انهيار اقتصادي مدمّر، يمكن أن تخلّف –بتأكيد المراقبين الاقتصاديين- نحو 12 مليون مواطن لا يعيشون تحت خط الفقر كما هو المصطلح، وإنما يعانون من جوع حقيقي، كما لو كانوا في مجاهل إفريقيا!.

    إلى ذلك حذر نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق بهاء الأعرجي، أمس الأربعاء، من وقوع كارثة في العراق، فيما كشف سببها. وقال الأعرجي وهو أحد كبار المتهمين بالفساد في تغريدة له:، ان “موازنةٌ تُبنى وارداتها على توقعات ثبات أسعار النفط أو زيادتها رغم أن تقارير مهمة تشير إلى أزمةٍ مالية ستواجه العالَم مطلع العام القادم”.

وأضاف:، ان “هذا يعني أننا مقبلون على كارثةٍ إن لم نتفادها بمراجعةٍ علميةٍ واقعية وليست سياسية“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى