أخبارعراقية

“أســــــــــــــرار” من داخل مكتب الكاظمي!!

     “برقية”-خاص: كشف مصدر مطلع، له علاقة برئيس الوزراء، قائلاً: زرته في غضون اليومين الماضيين فوجدتُ عنده نائب السفير الإيراني في بغداد، بالإضافة الى شخصية إيرانية أخرى. وقال إنّ “اللقاء بين الطرفين” أحيط بتكتّم شديد، لكنّه بالتأكيد يتعلق ببعض تفاصيل أزمة التهديدات المتبادلة إيرانياً-أميركياً-إسرائيلياً!.

     ويقول المصدر إنّه سأل الكاظمي:”الكارثة أنّك تقف ضد الشعب، فيما شركات الاتصالات تسرقه جهاراً؟.. فقال: إن هناك بلداً خليجياً “الكويت” وشخصية كردية متنفذة “أحمد مصطفى” خال ابن الطالباني “كوبان” وشخصية عراقية لها دالة على الكاظمي “كنعان مكية” هم الذين مارسوا الضغط على “الحكومة كي تقيم دعوى قضائية على الشعب”.

     وزعم الكاظمي –بحسب رواية المصدر المطلع- أنّه إذا التزم الصمت فكأنه سارق مع السارقين، وإذا تكلم فربّما تصبح حياته مهدّدة!. وفي هذه الأثناء مرّ واحد من “الحوشيه” أي من حاشية الكاظمي، يتضاحك، ويبدو كما لو أنه كان مشفقاً على الكاظمي ويريد أن يوصل لي خبراً، كي أبلغه إليه..وقال في ما يشبه “الدِردِم”: “شبيها يخوي خلي آخر 200 مليون دولار بجيبك” حتى تقيم دعوى على مجلس النواب، ومشّي صفقة الاتصالات، والشعب يدبّر حاله!!.  

    ولهذا يؤكد المصدر قوله: يبدو أن الكاظمي لم يسقط في السياسة. وأنه كان من برامجه أن يعيد التجربة السياسية الى جادة الصواب وينقذ التجربة الديمقراطية لكنه، بكل الذي فوجئ به، ومارسه، أضاف إليها دماراً آخر، فلقد تنصل عن مكافحة الفساد وأصبح مدافعاً عن الفاسدين والدليل، الامتحانات التي دخلها الكاظمي في الشهر الأخير، فثبت أنه:

   أولاً: خسر في وقوفه ضد الشعب في موضوعة الاتصالات.  

   ثانياً: ادّعى أنه سيحاسب الفاسدين في عمليات كثيرة للسطو على أموال الدولة بدءاً من “تراخيص الشركات النفطية”، وحتى مزاد العملة!

   ثالثاً: بدل أن يبشر الثوار بحل أزاماتهم ويخفف معاناة عوائلهم حمّل، عوائل الثوار والشعب الفقير بأسره ضريبة تعويم العملة والاستقطاعات والغلاء الجنوني المفاجئ في الأسعار.  

      فكيف يُعرّف العميل إذن؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى