اتصالاتعاجل

عاجل..خاص بـ”العرقچية” وروّاد”بيوت الدعارة” والحفلات!!

     “برقية”-خاص: طلعت على العراقيين اليوم السابع والعشرين من شهر كانون الأول، “سرية أهل المعروف” ببيانها رقم (5) الذي خاطب الشعب بـ”يا أيها الناس..اتّقوا الله وأطيعوه ولا تُعرِضوا عنه، فتكونوا “أشقياء” في الدنيا وفي الآخرة. ونصحوا جميع العراقيين بالرجوع إلى الله وأن لا يُغضبوه، وحذروهم ودعوهم إلى الابتعاد عن محلات بيع المشروبات الكحولية، ومواقع إقامة الحفلات، وبيوت الدعارة. وإلا…..!!

    وهذه ألـ”إلا” تكمن في الفقرة الأخيرة من بيان “سرية أهل المعروف”، الذين أعلنوا بوقاحة ومن دون أي اكتراث للحكومة والقانون عن توجيه فرق خاصة من “أهل المعروف” لرصد كافة هذه المظاهر اللاأخلاقية ومعالجة المخمورين المتسكعين في الشوارع. وقال البيان: “لذلك على العاصين الحذر”!!!.

     فما الذي يمكن قوله لهؤلاء من عناصر الميليشيات المتخّفين تحت عباءة “الأمر بالمعروف”؟!. لو كنتم شرفاء -وما أنتم بأشرف من العرقچيةً، ولا من روّاد بيوت الدعارة- لحميتم الشعب من اللصوص ومن القتلة!..أم أنكم صمّمتم على ابتزاز محلات الخمور وقاعات الحفلات، وبيوت الدعارة، مثلما كنتم تبتزون “الكوفي شوبات” والمطاعم، ومقاهي الانترنت، ومحلات المساج، والأسواق، وغيرها؟!

    والملاحظ أنّ “شرفكم الرفيع” و “تمسّككم الشنيع بأهداب الدين” لا يشتغلان إلا على فقراء العراق، وإلا على الناس البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة فتذيقونهم يومياً ألوان المخاوف والعذابات والحرمانات. إنْ كان ما تفعلونه لله، فالله بريئون منكم، وإن كان ما تفعلونه لأسيادكم في إيران، بهدف “تهجيج العراقيين” من بلدهم، بعد تكفيرهم بحياتهم، فإنّ الله قادر على أن يسلط عليكم وعلى الإيرانيين من لا يرحمكم لا يرحمهم. إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى