أخبارعراقية

مَنْ وراء صراع جناحي “الكبيسي” و”المشهداني” على قيادة البعث؟!

“برقية”-مصادر: فشل الجناح المتمرد في حزب البعث العربي الاشتراكي في عقد اجتماعه الخاص الذي دعا لعقده في إطار التكتل ضد قرار القيادة القومية للحزب والمقيمة في خارج العراق بشأن اختيار أبو جعفر “صبّار المشهدان” القيادي العراقي في البعث أميناً لسر قيادة قطر العراق، كما اطلقت عليه البيانات الصادرة في الأيام الثلاثة الأخيرة .

     وقالت مصادر مطلعة من أربيل، وبيروت، وبغداد، ولندن، طبقاً لما كشفته صحيفة “قريش” اللندنية إن ثلاثة فقط من القيادات البعثية وضابطاً سابقاً  التقوا قائد الجناح المتمرد، أو المنشق عكلة عبد صكر الكبيسي في جلسات سريعة بمنزله المستأجر حديثاً في أربيل . في حين كان يأمل الكبيسي حضور أحد عشر عضواً قياديا في قطرية العراق والمكاتب من مجموع ثمانية عشر عضواً أعلنوا هاتفياً وفي رسائل الواتساب والاتصالات الخاصة تأييدهم للكبيسي ضد قرار القيادة القومية.   

     وثمة معلومات -ربما تهدف إلى التشويه والإساءة- تتحدّث عن إجراء مسؤول أمني عراقي بارز اتصالات مع السلطات المختصة في إقليم كردستان العراق للوقوف على آخر تطورات ما يحصل، مع ميل واضح لاستمرار منح الضوء الأخضر لتحركات الكبيسي. ويزعم مروّجو هذه المعلومات، أنّ الحكومة العراقية تدفع باتجاه اختيار قيادة للبعث تمهد للانخراط في العملية السياسية وإلغاء الفيتو عليها، بغض النظر عن قرار منع البعث من المشاركة في الحياة السياسية.

     وتحدّثت المعلومات ذاتها عن نائب من الأنبار لم تسمّه، ادّعى أن مراهنة قيادات سنية على عكلة الكبيسي في تحقيق أهدافها داخل حزب البعث، باتت غير موفقة تماماً ، بل إن الكبيسي ورقة واحترقت، لاسيما في التعبئة لصالحها في الانتخابات النيابية المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى