أخبارعالميةعراقية

في “الشهر المشؤوم”..انهيار مالي وسياسي وانحدار لحرب أهلية!

“برقية”-مصادر: قالت مجلة الفورين بولصي، إن العراق يتجه نحو “الانهيار المالي“، وبالنظر لحالته الاقتصادية الهشة، فمن المرجح أيضاً أن ينهار نظامه السياسي المتهالك، وقد يؤدي ذلك كله إلى إشعال “دورة جديدة من الحرب الأهلية”. وأوضحت المجلة قولها: إذا فشلت الحكومة في دفع رواتب موظفيها، لشهر كانون الثاني، فقد يؤدي ذلك الى انتشار عدم الاستقرار والعنف.

   ودعت المجلة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الشؤون المالية لبغداد قبل فوات الأوان. وترى الفورين بولصي أنّ الأزمة العراقية ربما تكون المعضلة الأولى التي سيواجهها الرئيس الجديد جون بايدن. ويؤكد مراقبون دوليون أنّ أميركا أو أية مؤسسة دولية في العالم لا يمكن أن تُقدم على مساعدة العراق اقتصادياً، إلا بشرط تخلص العراقيين من التدخلات الإيرانية، ومن الميليشيات، ومن الأحزاب الدينية الفاسدة التي تحكمت بالبلد، وهي شروط تعدّ الآن من معاضل البلد.  

    وفي هذا السياق قالت مجلة الناشيونال إنترست، إنّ إيران من دون نفوذها وهيمنتها في العراق، ستكون، معزولة فعلياً، وحتى مزاياها العسكرية تكون أضعف، إلا أنّ امتداداتها في العراق، هي التي تمنح طهران قوة التحرك في سياق صراعها مع خصومها الإقليميين. وتابعت المجلة قولها: بالنسبة لإيران فإنها –برغم كل شيء- لا تملك السيطرة الكاملة على العراق. وأكدت أن التظاهرات الشعبية للشبّان التشرينيين مزقت أقنعة الهيمنة الإيرانية على العراق، وفضحت رموزها، وهدّدت مراكز وكلائها في بغداد.    

    ويرجّح مراقبون –طبقاً لقناة التغيير- أنْ يكون الشهر المقبل “الأول من كانون الثاني 2020″، أسوأ شهر يمرّ فيه البلد منذ سنة 2003، بل منذ تأسيس الدولة العراقية قبل مائة سنة حتى يومنا هذا. وقالوا إنّ البلد سيصل إلى مرحلة الانهيار المالي، والانهيار الكامل للنظام السياسي الفاشل الحالي. ويرى المراقبون أنّ المتوقع حصول الانحدار نحو الفوضى، وربما اندلاع شرارة جديدة للحرب الأهلية!.

    وأوضح هؤلاء المراقبون أنّ العراق أفلس تماماً، ولا يملك ما يضمن دفع الرواتب أو تسديد الديون الخارجية، فضلاً عن عدم القدرة على تنفيذ مشاريع أو تسيير ما تسمى “العجلة التشغيلية” للدولة. أي أنّ البلد سيصبح مثل لبنان التي أعلنت مصارفها أنْ لا مال لديها حتى بالنسبة للمودعين. وأكدت المصادر أنّ الفاسدين، والنزيهين “الساكتين” من مسؤولي الدولة، هم المسؤولون جميعاً عما سيتعرض له البلد من نكسة خطيرة في اقتصاده، وأوضاعه السياسية والاجتماعية!.

    وأشارت المصادر إلى “وقاحة” السياسيين العراقيين الذين خبرهم الشعب العراقي، منذ سبع عشرة سنة، وعرف فسادهم وزيفهم ومدى إضرارهم بحياة المجتمع العراقي، فهم بكل صلافة يتحدثون عن الانتخابات، وعن استحقاقاتهم فيها، متغافلين تماماً عن كل ما جرى للبلد بسببهم.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى