أخبارعالمية

“سيناريو العاهرات” لاستدارج معارضي نظام “الملالي” إلى بغداد واسطنبول!

    “برقية”-خاص: للمرة الثانية خلال أسبوع، تنجح “عاهرتان” تعملان لحساب مخابرات “الملالي” في استدراج اثنين من المعارضين لنظام طهران، الأول “روح الله زم” الذي اقتيد من فرنسا إلى العراق، ثم إلى إيران، والثاني “حبيب أسيود” الذي جرى استدراجه من السويد الى اسطنبول، وبعدها تهريبه سرّاً الى طهران، كما جرى تفصيل ذلك في صحيفة الواشنطن بوست في تقرير نشرته بعددها ليوم الأحد.

    وذكرت الصحيفة في التفاصيل أنّ المخابرات الإيرانية اختطفت المعارض “حبيب أسيود” المعروف باسم “حبيب شعب”. وهو رئيس سابق لـ”حركة النضال العربي لتحرير الأحواز”. وكان قد غادر السويد في شهر تشرين الثاني الماضي من دون أن يُعلم أحداً بسفره. ولم تمهله المخابرات الإيرانية إلا ساعات أعقبت وصوله إلى اسطنبول لتلقي القبض عليه، وترحّله سرّاً إلى طهران، إذ بعد يومين من ذلك أعلنت السلطات الإيرانية إلقاءها القبض على “حبيب شعب”، واكتفت باتهامه في التورّط باستهداف استعراض عسكري قبل عامين من دون أن تذكر أية تفاصيل تتعلق بكيفية استدراجه واعتقاله باستخدام إمرأة تركية اسمها “صابرين..سين” مستأجرة لصالح المخابرات الإيرانية.  

    وذكر تقرير الواشنطن بوست أنّ الفريق الاستخباري كان يراقب من محل للحواسيب وصول “حبيب” مساء الى محطة للوقود، حيث تنتظره “صابرين”!. وهناك جرى تخديره وخطفه ومن ثم تهريبه إلى إيران. ذكر هذه المعلومات مسؤول تركي لم يكشف اسمه، لكنه أوضح أن عملية التهريب من تركيا الى إيران تولاّها أحد مهربي المخدرات بالاتفاق مع المخابرات الإيرانية. وفي إطار المتابعات الاستخبارية، اعتقلت السلطات التركية عدداً من الأشخاص ذوي علاقة بما حصل لـ”حبيب”!.

    إلى ذلك، شبّه تقرير الواشنطن بوست سيناريو استدراج “حبيب” من السويد الى اسطنبول، بسيناريو استدراج الصحفي “روح الله زم” من فرنسا الى العراق، العام الماضي، أيضاً باستخدام “عاهرة”. وأعدم المعارض الإيراني شنقاً يوم السبت الماضي، بعد محاكمة صورية، بل خرافية اتهم فيها بـ”الفساد في الأرض”!!. وكان الصحفي الإيراني المعارض يعيش في منفاه بفرنسا، ويدير موقع “آمد نيوز” الإخباري المعارض الذي تتهمه الحكومة الإيرانية بالمسؤولية عن إثارة المظاهرات التي شهدتها البلاد عامي 2017-2018. وكشف الموقع الذي يحظى بمشاهد أكثر من مليوني شخص وثائق عن فساد مسؤولين إيرانيين، كما بث مقاطع مصورة عن الاحتجاجات ضد النظام الإيراني الإجرامي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى