آراء حرّةقراؤنا يكتبون

“وصايا” بطل التحرير الوطني..قاهر الإرهاب..القائد عمّار الحكيم!!

“برقية”-خاص: من أين آتي بـ”مداسٍ” أقذفه من آخر الدنيا، ليسقط على أمّ رأس هذا المُسمّى عمّار الحكيم، بل هو “اللئيم”. بكل وقاحة، وبصوت مخمليّ ناعم رخيم رجيم، يدعو إلى الاحتفال بما أسماه “العيد الوطني العراقي الكبير” لكسر شوكة الإرهاب!. الناس يقتلها العوز، ولا تعرف ماذا تُطعم أطفالها غداً، وهو يتحدث بوقاحة عن “العيد”!.

ولا يكتفي بذلك بل “يحمّل الجميع مسؤولية الحفاظ على النصر”..كيف؟. يقول عبقري اللصوصية: بـ”تجفيف منابع الإرهاب الفكرية والمالية”!!. بالله عليكم بماذا تصفون “بدر” و”تيار الحكمة”، ومن المسؤول عن نهب العراق غير هذا اللئيم وأمثاله من عملاء إيران؟!.   

      كيف يتسنّى للعراقيين أن يصمتوا على هذا “المايع”، وهو يبشرهم كذباً بـ”تحقيق الإرادة الإلهية وعدَها على أيدي الميلشيات”!!. أية إرادة إلهية هذه تنزل على سواعد تخون البلد، وتبيعه لألدّ أعدائه، وتُنزل الهلاك بأهليه، فيما كان القتال الحقيقي للجيش والبيشمركه بدعم الأميركان وإن كانوا محتلين، بل هم جند الشيطان الذي قلب الدنيا على رؤوس العراقيين وسلم بلادهم للعدو الإيراني. ولا ننكر أيضاً أن هناك عراقيين شرفاء قاتلوا الإرهاب بصدق وضحوا بل باعوا دمهم لتراب العراق، لا لحُمرة الدم في عيون خامنئي!.

    أقول: إنّ ما يكفّر الناس “بكل القيم”، أنْ يجيء سِقط المتاع هذا الذي يفخر بأنه ابن “عزيز العراق” الذي خطفه عزرائيل عليه سلام الله بعد أن طالب العراقيين بدفع المليارات من الدولارات لتعويض إيران عن خسائرها في حرب الثماني سنوات!!. يجيء هذا اللئيم بن اللئيم، ليبيع الكلام المعسول على العراقيين بزعم المطالبة بـ”إعمار المدن المحرّرة وإعادة جميع المهجّرين إلى ديارهم”. من أين؟ هل أبقيتم شيئاً لم تسرقوه لكي يُصرف على إعمار المدن؟!  

     بصراحة: إذا ظل الشعب يصغي لهؤلاء، فمن المؤسف القول إنه “يستحق الذي كل ما سيجري عليه”. بمعنى إذا جرتْ الانتخابات، إذا، فليس من المنتظر أنْ تُجرى لا السنة المقبلة ولا حتى في نهاية الدورة النيابية الخائبة الحالية برأي عزّت الشابندر!. نقول إذا جرتْ الانتخابات، وفازت فيها “شكولات” الصدريين والحكيميين والخزعليين والعامريين وكل الذين تحصّنوا بأسيادهم الإيرانيين، وأعلنوا لهم العبودية، فإنّ العراق سينتهي إلى التحوّل الى “معسكر إيراني” لا عيش فيه إلاّ لمن يقبّل ثلاث  مرات في اليوم أحذية الأغوات الإيرانيين!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى