آراء حرّةقراؤنا يكتبون

هادي العامري يمدح البعثيين ويؤكّد استمرار قدرتهم على “تثوير” الشعب!!

“برقية”-خاص: وصف “خادم الإيرانيين” هادي العامري، الذي لا يُشرّف عشيرة بني عامر أنْ يكون أحد أبنائها، وصف تظاهرات تشرين بأنها “فتنة”، وأنّ “حزب البعث” مهّد لها!. لا أريد هنا أنْ أدافع عن البعثيين، لكنّني أستطيع القول وبقوّة: لو كان البعث وراء تظاهرات تشرين، إذن هو بحق ما فتئ مشروعاً وطنياً في العراق، فمثل هذه القدرة البعثية على تثوير الشبّان –تحت وطأة الظروف القاسية التي يمرّ بها الحزب- تعدّ غاية في الأهمية، بالنسبة لمستقبل البلد!.

    وبهذا تظهر حقيقة “جحشوية” هذا المسمى هادي العامري!. ذلك أنه يمتدح أعداءه البعثيين، وهو يظنّ أنه يشتمهم، أو يتّهمهم، أو ينال منهم إرضاء لأسياده الإيرانيين. وإلى الآن –كما ورد في كلمة لهذا “المطي ركن” في علوم الخيانة- يصرّ على تسمية تعبير الشعب عن مآسية وعذاباته وأزماته “فتنة تشرين”. ولكي يُبقي “شماعة الفشل” التي يعلق عليها شيعة السلطة خيباتهم، يقول ذو الوجه “القردوي”: “إنّ حزب البعث كان ومازال وسيبقى العدوّ الأول الذي يهدّد العملية السياسية”. وهذا بالطبع مديح آخر للبعث، فسلطة جائفة مثل التي حكمت العراق سبع عشرة سنة، لا يحاربها إلا حزب ذو شأن عظيم!.

    وما يزيدني قهراً وضيماً أنّ هذا “الجحش الأصلي” يدس أنفه في قضية “الأزمة الاقتصادية”، فهو بكل وقاحة يقول “المشكلة المالية الخانقة”. ويدعو –وهو السرسري المعروف بهتليته- الى حلها بتفعيل القطاع الخاص، لتعزيز إيرادات الدولة. أقول كما قال “شلش” في مسلسل “بيت الطين”: (يَعْمنْ هذا صدگ هو هو)!..كلهم صاروا بعد “خراب العراق وليس البصرة وحدها” يدعون إلى تنشيط القطاع الخاص. طبعاً لأنّهم سرقوا البلد لعشرين سنة مقبلة في الأقل، وقرّروا بصفقة الصين بيع ما تحت ثرى العراق لخمسين سنة مقبلة!.

    ولم تكتف العبقرية “الهاديعامرية” بذلك بل دعت الى مراجعة حقيقية للنظام المصرفي. “لكْ بُشت”، أما تستحيي عندما تجعل من نفسك “فهّامة” في علم الاقتصاد، وأنت من أنت في اللصوصية والشعبذة، بل الإجرام والقتل؟!. تريد أنْ تقول إنك حاصل على بكالوريوس في الإحصاء، لكنْ..أي إحصاء، وأية علوم اقتصادية تنفع معكم يا حفنة الحرامية والنشالة الراضعين من “أثداء الخيانة”؟!. تريدون أنْ تعالجوا أزمة جوع الشعب الذي سرقتموه باسم “مجهول المالك” التي شرعنها لكم من لا يخافون الله!، فيحللون لكم سرقة أموال الدولة وما هي إلا أموال الشعب، التي قال عنها رسول الله “ص”: “وأيمُ الله لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”!.          

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى