تحليل معمّقتحليلات

هل مظاهرات كردستان شرارة “الموجة الثالثة” للتشرينيين؟!

“برقية”-عاجل-خاص: قال مفكر سياسي عراقي يعيش انتفاضات الشعب لحظة بلحظة من داخل العراق وليس في خارجه، إنّ خلل البنية السياسية لم يكن في بغداد، وإنما في مفاصل الإقليم الكردي أيضاً، المشحون بالشللية والفساد وعقلية الإقطاع المتنفذة. وقال إن تظاهرات كردستان، التي هي امتداد لتأثيرات الانتفاضية التشرينية، ربما تكون “بشيراً” باندلاع شرارة الموجة الثالثة للانتفاضة الشعبية التي ستجتاج العراق بأسره.   

     وتحدث المفكر العراقي عن “مقاربات تشرينية” قائلاً: إن مقاربة الناصرية-سليمانية، ركّزت بقوة على “توكيد الهم الوطني والإنساني”، فالمظاهرات رفعت شعارات أن العراق كان أجمل سابقاً، وأن الجوع كافر سواء في السليمانية أو في الناصرية. وهي مقاربة تجسّد عمق تجذر الوطنية العراقية، وتُلغي كل ما قيل ويقال عن الانفصال الكردي.

    وثمة “مقاربة اجتماعية” بتأكيد المفكر العراقي مفادها أن العراقيين يتعلمون من بعضهم البعض فشعار أهل الناصرية كان واضحا “لا لكل العملية السياسية” وشعار السليمانية” لا للعملية التي يقوم بها الإقليم”. فالذي رفع الحذاء في ساحة الحبوبي اسمه “أحمد”، والذي رفع الحذاء في انتفاضة السليمانية اسمه “محمود” فأية مقاربة في العقل العراقي!.

   أما المقاربة الثالثة، فهي “مقاربة تاريخية”. وبرأي المفكر السياسي العراقي الأكاديمي المرموق يبدو أن الجنوب جُبل على أن يشيل أحمال كل العراق، وأن أهل الشمال عليهم اقتفاء الأثر في أهل الجنوب، فالحبوبي الذي قاد جماهير الفرات والجنوب في ثورة العشرين سيتبعه حفيد الشيخ الحفيد في كردستان. وشدّد المفكر السياسي على القول: نحن بانتظار موجة ثالثة للتشرينيين، فلن ينفع خصومهم بل أعداؤهم، “سحر مقتدى” ولا ابتسامة الكاظمي “المعسولة” ولا مخططات بايدن ولا أحلام إيران!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى