أخبارعراقية

قتلى وجرحى خلال تصاعد الاحتجاجات الكردية بحرق مقرات الأحزاب وقطع الطرق!

      “برقية”-خاص: اتّسع نطاق الاحتجاجات في أربيل والسليمانية ودهوك، احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية وتأخر صرف رواتب موظفي الدولة. وآخر تصعيد، لجوء المحتجين الى قطع طريق أربيل-السليمانية. وبعد سلسلة من عمليات حرق سجن أربيل، ومقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أصرّ المحتجون على تسميته “حزب البارزاني”، انتشرت قوات أمنية تحمي المقرات الحزبية بجميع أراضي كردستان.

   وبعد ساعات على إضرام متظاهرين النار بمقارات تابعة للحزبين الحاكمين في الإقليم، قالت اللجنة الأمنية العليا في السليمانية ببيان لها: نتيجة للمظاهرات غير المرخصة في ناحية بيره مكرون، حصلت اضطرابات وأعمال عنف، تخللتها إطلاقات نارية من بين المتظاهرين باتجاه قوات الشرطة، أدت لإصابة ضابط برتبة نقيب، نجا من الموت بأعجوبة. ووشددت على أن “القوات الأمنية لن تسمح بأي شكل من الأشكال بإرباك الأمن والحركة وكسب الأرزاق وحياة الناس”. وتابعت أن “حماية المؤسسات الحكومية والمقرات الحزبية من الواجبات الرسمية للقوات الأمنية، ولتحقيق هذا الواجب فإنها مطلقة اليد للقيام بواجبها بشكل قانوني”.  

    وفي طوارئ قضاء دربندخان بمحافظة السليمانية أعلن عن 10 إصابات في وقت مبكر من يوم أمس بتوقيت بغداد، بعد اندلاع التظاهرات التي شهدتها المدينة، ونقل جميع الجرحى الى المستشفيات فيما كان أحد المصابين بحالة خطرة. إلى ذلك ذكر مصدر في مستشفى خالد كرمياني بقضاء كفري أن شاباً بعمر 22 سنة قتل أثناء الاحتجاجات. ويدعى الشاب القتيل “آسو سلمان حامد” أصيب بطلق ناري في رأسه، وسط مدينة كفري. ويضم القضاء الواقع الى الشمال الشرقي من محافظة ديالى نواحي عدة منها “جبارة، زنانه، سرقلعة، وكوكس، وخان”، وتتبعه ما يقرب من مائة قرية.  

   وقتل شاب آخر في منطقة جمجمال جنوبي السليمانية، يُدعى “آدم يحيى 19 سنة”، فيما أعلن مديرية صحة السليمانية عن مقتل وإصابة 3 متظاهرين خلال الاحتجاجات في جمجمال. وكان محافظ السليمانية “هفال أبو بكر” قد طالب القوات الأمنية الأحد بالابتعاد عن المواجهات العسكرية والاحتكاكات، فيما عبر عن رفضه إعاقة عمل الإعلاميين. وقال: “ندعم مطالب شعب كردستان وحرية التعبير والتجمع السلمي، ونقف ضد مضايقة حياة الناس”. وتابع قوله: “نقف ضد استعمال السلاح واللجوء الى العنف أياً كان مصدره ونطالب القوات الرسمية بالابتعاد عن المواجهات”، فيما زعم رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني أمس الاثنين، أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الإقليم خارجة عن ارادة حكومته، محذراً المواطنين من محاولات “البعض” استخدام قوت الناس لمصالحه الشخصية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى