أخبارعراقية

“ربُع الله” يحتقرون حكومة الكاظمي في بغداد، ومقتدى أهانها في الناصرية!!

“برقية”-خاص: ما فتئ الناس في بغداد يسخرون من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ومن “جُبنه” في مواجهة “شرذمة إيرانية الولاء” تسمّي نفسها “ربع الله”، انتهكت القوانين بشكل صارخ، ونفذت “غزواتها” بالهراوات على فنادق، ومراكز لـ”المساج” في الكرادة وسط مدينة بغداد، ينظر إليها المواطنون على أنها أماكن مشبوهة متهمة بممارسات لا أخلاقية. لكنّ المواطنين لم يقبلوا بمثل هذه “الغزوات الهمجية”، مشدّدين على أنّ مثل هذه الأمور يجب أنْ تُكافح بموجب إجراءات قانونية، وأنْ يتولّى القضاء أية عملية تأديب أو سجن تنفذه أجهزة الدولة لا عناصر الميليشيات الإجرامية.

    ولفت انتباه “برقية” أنّ تقريراً نشرته صحيفة “الخليج” البحرينية، ذكر أنّ هذه الغزوات حوّلت بغداد إلى “قندهار ثانية”، بحسب منظمات المجتمع المدني في العراق. وتجدر الإشارة الى أن عصابة “ربع الله” التي نفذت المداهمات وعملية ضرب الرجال والنساء في المراكز المذكورة، تابعة “لحزب الله العراقي”، الذي يهدف من تسمية “ربع الله” النأي بنفسه عن هذه الجرائم القذرة، المشابهة لجريمة إحراق قناة دجلة الفضائية بزعم أنها بثت أغاني عراقية ليلة العاشر من محرّم. ثم قامت “ربع حزب الله” بإحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني على خلفية وصف القيادي في الحزب هوشيار زيباري لسياسيين شيعة بالفساد.  

    وتعمّدت عصابات “ربع الله” التابعة لـ”حزب الله”، بثّ مقاطع فيديو لمجرميها وهم يهاجمون مراكز المساج والفنادق، مردّدين هتاف “يا زهراء”، وهم يلاحقون نساء ورجالا كانوا موجودين في هذه المراكز بالهروات. وحسب صحيفة الخليج كانوا يرقصون على الطاولات معبّرين عن “انتصارهم في غزوة أشبه ما تكون بغزوات داعش”!!.   

    وكان مقتدى الصدر، قد وجّه إهانة مماثلة لحكومة الكاظمي عندما أمر عناصر تياره الإجرامية بإحراق خيم المتظاهرين في ساحة الحبوبي، ومواجهة المتظاهرين المدنيين من شبان ذي قار بالرصاص الحيّ مما أدى الى مقتل أكثر من عشرة أشخاص، وجرح العشرات، ثم ملاحقة الجرحى في المستشفيات. لكن المتظاهرين الأبطال أصروا على تحدّي أوامر “المجرم مقتدى الصدر”، فشيّعوا شهداءهم وهم يهتفون “لا إله إلا الله..مقتدى عدوّ الله” ثم خرجوا في تظاهرات أوسع في اليوم التالي صارخين بصوت واحد “باعونا بذي قار حسين الباعوا دمّك”.  

 

     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى