أخبارعراقية

صدريون يثورون على “تيار مقتدى” ويتّهمونه بالقتل والفساد والانحرافات!!

“برقية”-خاص: أصدر شرفاء صدريون بياناً باسم “حركة أنصار الصدر الإصلاحية-النجف الأشرف”، أدانوا فيه تصرفات “مقتدى” المشينة وانحرافاته ومخالفاته، واتهموه بقتل الأبرياء من الشبّان المتظاهرين في الناصرية، كما اتهموه بعمل كل شيء من أجل المغانم. وقالوا إن والده “الصدر الثاني بات يُسبّ على المنابر بسبب تصرفات مقتدى”!. وختموا بيانهم بالانسحاب من “تيار مقتدى”، وبقرار تقليدهم لمن أسموه أحد المراجع العظام. وتنشر “برقية” نسخة طبق الأصل للبيان الذي أصدرته الحركة الإصلاحية. وتجدر الإشارة الى أن “تيار مقتدى” أو جماعته من “الهتلية المنافقين”، زعموا أنّ هؤلاء الذين أعلنوا “ثورتهم على مقتدى”، وانشقاقهم عن “تياره المشبوه بعمالته لإيران”، ما هم إلا “حركة فيسبوكية”، وأنْ لا وجود للحركة الإصلاحية!. ومثل هذه الذرائع، هي ما متوقع صدوره عن المنافقين والدجالين.

    وكان مقتدى الصدر قد أصدر أوامره للمئات من عناصر تياره بمواجهة التظاهرات الشبابية في الناصرية “يوم الجمعة”، فارتكبوا مجزرة بقتل سبعة أشخاص، وجرح العشرات، بالإضافة الى حرق مخيمات المتظاهرين. كل ذلك لأنّ هؤلاء الضحايا الأبرياء رفعوا أصواتهم بلعن مقتدى وعمالته لإيران ومواجهته للتظاهرات الشعبية التي تطالب بالعدالة الاجتماعية وبالحياة الكريمة للناس، والتي تحرّض على محاسبة الفاسدين واللصوص وسرّاق ثروات الشعب.

     وكان مقتدى الذي بات مسعوراً، قد أصدر تغريدة “يحيّي ” بها القتلة من مجرمي تياره، تحت غطاء إقامة صلاة الجمعة تحت نصب التحرير. وأطلق في تغريدته شعارات سخيفة، تتناقض تماماً مع كل أفعاله خلال السبع عشرة السنة التي أزهق فيها أرواح أبناء العراق من جميع الملل والنحل، وارتكب جرائم التهجير القسري، والتهديد بالقتل، والاختطافات، وعمليات الابتزاز للتجار ولمواطينن كسبة، ومارس دور الخاطف للتظاهرات الشعبية وإحباطها في لحظات “إشراقاتها”. ويترأس “مقتدى” اليوم جوقة خدّام إيران في تنفيذ منهجها الإجرامي الذي تستكمل به تدمير ما تبقى من العراق وتهجير المزيد من أبنائه البررة.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى