آراء حرّةقراؤنا يكتبون

فضيحة”عبد المهدي”..زعماء ورؤساء كتل ومتنفذون يتقاسمون أراضي مطار المثنى!!

“برقية”-خاص: كشف أستاذ جامعي عراقي تفاصيل “جريمة فضائحية” ارتكبت في عهد “عادل عبد المهدي”، رئيس الوزراء السابق، إذ جرى توزيع الأراضي الواسعة غير المستولى عليها مما حول مطار المثنى على من أسماهم  “زعماء، ورؤساء كتل سياسية، وشخصيات متنفذة” بواقع عشرة دوانم لكل شخص، وبحساب “كل دونم في العراق يساوي 2500 متر مربع”، فإنّ مساحة كل “أرض” وزعت على هؤلاء تبلغ 25000 متر مربع!.     

      ووصف الدكتور غالب دعمي أستاذ الإعلام في جامعة آل البيت، هذه الجريمة بأنها خطرة وغاية في الدناءة. وأضاف قائلاً في تسجيل حصلت عليه “برقية”: هذا يعني أنهم لم يكتفوا بالأموال التي سرقوها عندما كانوا على رأس السلطة، ولم يكتفوا بالأراض التي “فرهدوها” في مناطق مختلفة من العراق ولاسيما في واسط. ولم يكتفوا بمليارات الدولارات التي اختفت!، ولم يكتفوا بالسيطرة على أملاك النظام السابق، وبقطع الأراضي التي حصلوا عليها لمرات عديدة، ولم يكتفوا بكل ما استولوا عليه في المنطقة الخضراء. ولهذا عمدوا الى “تقاسم” ما تبقى من أراضي المثنى.

    وأوضح الدكتور دعمي أن هناك خلافات نشبت الآن بين هؤلاء الذين نسمّيهم في برقية “الزعماء الحرامية، ورؤساء الكتل النشالة، والشخصيات المتنفذة من اللصوص” الذين كان على رأسهم “الزمال الركن” عادل عبد المهدي، رئيس الحقراء السابق!. وبيّن دعمي أن الخلافات الناشبة بين هؤلاء “السُراق” سببها التنافس على مواقع القطع من حيث موقعها وأهميتها!.

  وخاطب الأستاذ الجامعي هؤلاء: أما تخجلون؟.. أما تخشون الله؟..أما تكتفون؟..وقال: كفاكم، فالشعب العراقي دُمّر، انتهى..والله سيثور عليكم!. وباسم “برقية” نسأل: واصدّاماه..”أما من سيف جديد..يحصد رقاب هؤلاء الحرامية”، ويسقط هذا الحكم “الجايف”..ويخلص العراقيين من هذه الديمقراطية “الخايسة”!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى