أخبارعراقية

البديري والكبيسي يفتيان: تقاسم الأوقاف “محرّم” ومشروع فِتنة عفنة وعار!!

     “برقية”-مصادر: اتفق المرجعان الدينيان، الشيخ فاضل البديري، والشيخ أحمد الكبيسي على “حرمة” مشروع “تقاسم الأوقاف” ووصفاه بـ”الفتنة” وبأنه “خزي وعار”!. وأصدر البديري المرجع في النجف الأشرف فتوى بحرمة ما سُمي باتفاق تقاسم الاوقاف الدينية وتحريم المصادقة عليه ووجوب الغائه، محذراً من أن هذا الاتفاق مدعاة لاضاعة الحقوق ولخلق الفتنة والنعرات الطائفية. وأكد في بيان بهذا الشأن قوله: من منطلق المسؤولية الشرعية فإن اتفاق تقاسم الاوقاف بين الوقفين السني والشيعي مرفوض بشكل قاطع، خاصة بعد أن رفضه كبار مراجع وعلماء أهل السنة. وشدد المرجع البديري على ان هذا الاتفاق مخالف للأحكام الشرعية التي تنص على أن تقسيم العائدات يجب أن يكون على أساس شرط الواقف ومقصده ومذهبه لا غير. ودعا الحكومة الى دمج الوقفين كبداية لانهاء تمزيق العراق وتشتيت نسيجه الاجتماعي.

   من جانب آخر قال المرجع الإسلامي الدكتور أحمد الكبيسي في رسالة صوتية وجهها يوم الأثنين إلى رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش بشأن “مشروع تقاسم الأوقاف”: لقد تكلم العلماء عن مشروع تقاسم الأوقاف وقد أسموه مشروع الفتنة وأنا أسميه مشروع الخزي والعار. وأضاف، “أوجه كلمة إلى رئيس الوقف السني سعد كمبش، وأقول له: الأوقاف السنية ليست ملكا للسنة فقط وإنما ملك للعالم الإسلامي كله، فأوقاف الشيخ عبدالقادر الكيلاني وأبو حنيفة وغيرهما ملك لكل المسلمين وليست ملكاً للعراقيين وحدهم فاتقِ الله يا رجل“.  

     وتابع، “لقد اتصل بي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شخصيا، وعرض عليَّ رئاسة الأوقاف وعرض عليَّ المنصب وترجاني بقبوله، لكنني رفضت وقلت له الأوقاف مليئة بالفساد وأنا لا استطيع ان اتحمل وزر درهم واحد يسرق من مال الأوقاف”. وأضاف الكبيسي في رسالته التي وجهها لرئيس ديوان الوقف السني قائلا، “اذا كنت تظن أن سبب وجودك في المنصب هو توقيعك على هذه المعاهدة العفنة فاطمئن أن السيد الكاظمي يبحث عن الشخص المناسب ولن يبقى لك غير الخزي والعار وأقول لك مرة ثانية اتق الله يا رجل“.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى