آراء حرّةقراؤنا يكتبون

بلغ السيل الزبى.. فلتنحسر “العمائم”.. و”شيعة السلطة”..وأحزاب الكارثة!!

    “برقية”-مراقب سياسي: لم يعُدْ الكلام الطبيعي مجدياً. لا الشتائم، ولا الانتقادات، ولا عمليات الكشف والفضح ولا أي شيء من هذا القبيل. لقد بلغ السيل الزُبى!. وما باتَ أي إجراء سياسي أو دبلوماسي أو إعلامي نافعاً في “ردع”ذوي العمائم السود والبيض، و”شيعة السلطة” و”أحزاب الكارثة”!. بصريح العبارة هذه المجموعات الحُثالية من الشيعة غير صالحة للحكم”!. لهذا صار عموم العراقيين مطالبين باختيار “سياسيين سُنّة” لحكم البلد بأسره، سواء أكانوا عرباً أم أكراداً أم تركماناً.

     لقد تسمّمت “آبار الشيعة” بالمال الحرام، وبالكثير من المفاسد، والدم، والخديعة، والعمالة لإيران، والأعمال المشينة التي لم تُسفر إلا عن كارثة تلدُ كارثة. حتى لقد أضحى المواطنون –أعني الشيعة قبل السُنّة- مقتنعين أنْ لا فائدة نهائياً من “تجربة برلمان” و”سلطة حكم” يهيمن عليهما الشيعة، سواء أكانوا معمّمين أم حاسرين الرؤوس. جميعهم لم يفعلوا شيئاً سوى “الإضرار المشين بسمعة الشيعة وتاريخهم ومعتقداتهم”. ووسط هذا الكمّ الهائل من الفاسدين جداً وبمعنى الكلمة، ومن دون أي رجاء في الإصلاح والتقويم، صار الشيعي يخجل من قوله “أنا شيعي”، بل صار يتجرّأ فيشتم كبار رجال الدين ممن كانوا من قبل عنده شبه مقدّسين!!.  

     ويقول مفكرون بارزون من الشيعة: “أنت شيعي، إذ أنت فاشل في الحكم”!. هذا هو تكوين “الشيعة” في المجتمع العراقي. يجب أن يعيشوا محكومين لا حاكمين!. أما حكاية آية، وسيّد، وشيخ، ومعمم، فلقد ظهروا بغير ما كان يُرتجى منهم تماماً، بأنْ حوّلوا البلد الى إلى ما يشبه “مدينة الثورة” أو “سوق مريدي” أو “مقبرة وادي السلام”. سرقوا كل شيء، تاجروا بكل شيء، حللوا كثيراً من الحرام، وحرّموا كثيراً من الحلال، وانتقموا، بالقتل، والتهجير، والتهديم، والتخريب، وارتكبوا كل فعل لا يرضاه الله ولا محمد ولا علي، ولا أي فقير من فقراء الشعب!.

     وبالبرهان الجديد: “مطرة” الأيام الماضية أغرقت العراق، وأدخلت الناس في أزمة فيضانات داخل بيوتهم وشوارعهم، إلى جانب الأزمات الأقتصادية والخدمية، والاجتماعية التي يعانون منها. فما الذي سيحدث عندما يواجه العراقيون خلال نهاية الأسبوع الحالي “موجات من أمطار غزيرة” يتحدث عنها متنبئو الأنواء الجوية العراقية بكثير من التحذير وبمطالبة الحكومة بإجراءات عاجلة لاستنفار الجهود من أجل إنقاذ الناس. لكنّ الحكومة لا تسمع ولا ترى وإذا تكلمت فبالأكاذيب و”الكلاوات الإعلامية” البائخة!.

    لا شيء ينفع إلا “نهاية الحكم الشيعي” في العراق. يجب أنْ تنتهي هذه القصة العفنة التي شرع فيها “أراذل المجتمع” ليحكموا باسم الشيعة، وباسم علي وباسم الحسين وباسم الأئمة الذين هم برَءاءُ من هؤلاء المجرمين، اللصوص، “النشّالة” الذين باعوا أنفسهم للشيطان، فعبدوا الدولار، وسجدوا للطاغية الإيراني خامنئي، وأعلنوا أنفسهم خدماً للفرس أو للأميركان أو الإنكليز، أو غيرهم!.

    بداية إنهاء “الحكم الشيعي” تبدأ بإنهاء الميليشيات. وبمواجهة كل معمّم يتدخل في السياسة، وفضحه، ونزع “القدسية الافتراضية” عنه، بذريعة أنه يرتدي عمامة رسول الله. أي أن هذه الأكذوبة التي يمتصون باسمها دماء الفقراء، انتهت صلاحيتها، ولم يعد لها أي تأثير!. لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد في قوس العراقيين منزع، فاخشوا يوماً يُضربُ فيه المعمّم بـ”الـ….ة” إذا رأوه الناس في الشارع!!.     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى