أخبارعالمية

عراقي للفنانة ملايين:”وأنَّكِ أشرفُ من خيرِهمْ…وكعبُك مِن خدهِ أكرم”!

“برقية”-خاص: لأسباب لم يُكشف عنها، خاطب عراقي مقيم في كردستان “حكام بغداد”، وهو يعني طبعاً “حرامية الحكم”، إذ لا وجود لحكام حقيقيين في العراق منذ سنة 2003 حتى الآن، إلا قلة قليلة يمكنْ أنْ نصف أفرادها بأنّ نجمهم “خفت سريعاً” لأنّهم غير مطلوبين إيرانياً، نقول خاطب العراقي هؤلاء قائلاً: لقد غنّت ملايين وهزّت خصرها، لكنّها في النتيجة النهائية، ظلت ذات مواقف إنسانية ووطنية، توّجتها بأن خرّجت ابنتها “طبيبة” في أرقى جامعات بريطانيا، فماذا فعلتم أنتم؟ وماذا أنجزتم؟. “طيّح الله حظكم جميعاً من الآن إلى أنْ تزولوا بإذن الله”. القول للعراقي الذي رفض ذكر اسمه!.

    وقال العراقي: نعم هي مغنيّة، وهذا لا يُنقص من شأنها، بل يزيدها ألقاً، وراقصة استعراضية، وهذه من جمالات الحياة عن أغلبية الناس، لكنها مثلاً اعتنت جداً بابنتها “الدكتورة مها” مواليد 1992، وهي فتاة طموح، وذات سمات راقية في أدبها وثقافتها ومسعاها. أما أنتم فقد أديتم “صلواتكم” فيزيائياً، نعم..وأطلتم لحاكم..وطالما هززتم المسبحات، ورمّزتم جباهكم بالطغراء، لكنكم استكلبتم على الكراسي والأموال، واختبأتم في قصوركم، ثم عملتم كل ما في وسعكم لتدمير البلد، وملئه باللصوص، وحرمان شعبه من حقوقه في ثرواته، بل مددتُم العراق كجثة في “مغتسل إيران” لا هو مدفون فيرتاح ولا هو نابض بالحياة والحرية.

      واختتم العراقي الكردستاني حديثه بالقول: “أيها الحكام ليتكم كملايين”، أنتم لا تصلون إلى كعب حذائها: أو كما يقول الجواهري العظيم: “وأنَّكِ أشرفُ من خيرِهمْ…وكعبُك مِن خدهِ أكرم“!!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى