تحليل معمّقتحليلات

سرّي جداً..عملية “رقصة الكوالية” لإقصاء الكاظمي والحلبوسي وبرهم صالح!

  “برقية”-سري جداً-كتب جبار الدخيلي: اتفق “الغُمّان” و “القشامر” و “القجقجية”، وهم أيضاً من المجموعات السياسية، مقطوعة الجذور بأصولها الفئوية على إجراء عملية جراحية كبرى خطرة للحكومة الحالية بهدف إسقاط مصطفى الكاظمي ومحمد الحلبوسي وبرهم صالح في ليلة واحدة لاستبدالهم بنوري المالكي، ورشيد العزاوي، وبختيار محمد أمين!. لرئاسات الحكومة والبرلمان والجمهورية. وأوضح المصدر قوله إنّ إيران تقف بقوّة وراء العملية برمتها، وأنها بعض ما زرع “سليماني” ويحصده خليفته “قاآني”!.

   وقال مقربون مطلعون على تفاصيل المخطط التآمري إن العملية التي سُمّيت “رقصة الكاولية” لن تنفذ إلا بعد التأكد نهائياً من أن الرئيس الأميركي المنتخب جون بايدن سيتولى منصبه في البيت الأبيض خلفاً للرئيس الخاسر دونالد ترامب الذي حركت إيران لوبيّها الديني التابع لخامنئي في واشنطن لإنفاق مئات ملايين الدولارات من أجل إفشال مساعي ترامب لفترة ثانية!.

   وأوضحت المصادر أن رشيد العزاوي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي ربما يكلف أسامة النجيفي برئاسة البرلمان. إلى ذلك قالت المصادر إن “سُنّة السلطة” يزدادون يقيناُ أنهم سيبقون “مهمّشين” ما لم يذهبوا إلى “مشروع الإقليم” حتى لو تشكّلَ على أساس طائفي، مشيرين إلى أنهم سيطالبون بأن يشمل المحافظات الأربع: الموصل، صلاح الدين، الأنبار، وديالى، فيما يؤجل ضم كركوك إليها وقت لاحق. واكدت المصادر أن كل شيء سيتضح حالما يباشر بايدن سلطاته في البرلمان مطلع شهر كانون الثاني المقبل.

    وعلى صعيد آخر قالت المصادر: إن هناك سيناريو آخر لمواجهة الموجة الثالثة من انتفاضة ثوار تشرين، مشيراً إلى أن مقتدى الصدر وزع بالفعل اسلحته من الخناجر والسكاكين وهراوات الصعق والمسدسات على الكثيرين من اتباعه في التيار الصدري وكلفهم بمواجهة المتظاهرين في جميع المحافظات تنفيذاً لأوامر إيرانية. ويعمل هؤلاء طبقاً لتوجهات محور إيران – النجف -واشنطن. وأطلقت المصادر على العمليات التي ينفذها هذا المحور بأنها “عرس واويه”. وفي إجابتها عن سؤال “من هم المتحكمّون الآن بالعراق؟”. قالت المصادر، تستطيع أنْ تقول “المافيات السياسية” بكل اتجاهاتها.

       وترى أطراف سياسية عراقية أن “الحزب الإسلامي في العراق”، الممثل للفئة القليلة المتبقية من “حزب الإخوان المسلمين”، والذي تأسس في العراق منذ ستينيات القرن الماضي، تحوّل بعد الاحتلال سنة 2003 من “حزب إخواني سُنّي” إلى فئة انتهازية محسوبة على القوى الشيعية، والكردية في إدارة البلد، لكنّها وجدت نفسها في العام 2020 مجرّد تابع ذليل لإيران. وتعتقد بعض هذه الأطراف السياسية أنّ الحزب الإسلامي “السُنّي” إنما هو في الوقت الحاضر نسخة من “حزب الدعوة” مثلما تشكل الأخير على أنه نسخة من “حزب الإخوان المسلمين” في أواخر الخمسينيات.

      وبين سنتي 2008 و2018 تعاقب أربعة من قياديي الحزب الإسلامي على قيادته وهم محمود المشهداني وإياد السامرائي وأسامة التكريتي وسليم الجبوري. أما الأخير فهو رشيد العزاوي. ولا يكاد هذا الحزب –تماماً كحزب الدعوة العميل لإيران- يحظى بأي تأييد شعبي في الأوساط السُنّية لأنه متهم أيضاً بـ”العمالة لإيران”. وتقول مصادر سياسية عراقية “إن ما سمح بسطوع نجم رشيد العزاوي، أنه صديق شخصي للجنرال الإيراني قاسم سليماني. والعزاوي هو سياسي سني ينحدر من محافظة بابل، هرب إلى إيران خلال حربها في الثمانينات مع العراق، وعاد إلى بلاده بعد سقوط نظام صدام في 2003”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى