أخبارعراقية

هل سيبيع العراق “نفطه” لإسرائيل سرّاً بخسارة ثلث سعره!!

“برقية”-خاص: قال مراقب عراقي وهو يختصر معلوماته عن بيع النفط العراقي الى مصر ومنها الى إسرائيل بسعر “سالب 18 دولاراً” أي أقل من سعر برميل النفط في السوق العالمية بـ”18 دولاراً”، مقابل “البناء”. فإذا بلغ سعر النفط 60 دولاراً للبرميل، يبيعه العراق إلى مصر، بـ”42 دولاراً”، ومصر تبيعه لإسرائيل بـ”48 دولاراً”، أما الأخيرة فتبيعه بالسعر العالمي أي”60 دولاراً”. وبحساب تصدير نحو مليون ونصف المليون برميل يومياً، فإن عمولة مصر ستكون “9 مليون دولار” يومياً، أما عمولة إسرائيل فتبلغ “18 مليون دولار” يومياً مقابل الأموال التي ستدفعها تل أبيب الى القاهرة، فيما تقوم مصر مقابل ذلك بتنفيذ مشاريع بناء وإعمار من دون أن تدفع للعراق جنيهاً واحداً.

     ووصف المراقب هذا الاتفاق، بأنه “تطبيع مع الكيان الصهيوني” لكنْ تحت العباءة، أو من تحت الطاولة!. ومن المؤكد أنّ إسرائيل ستعرف كيف تتحول عبر الأردن ومصر واليونان إلى “متحكّم” في السوق العالمية للنفط العراقي مستقبلاً. ويرى المراقب أن الكرة الآن في ملعب مجلس النواب، وحكومة الكاظمي، فإنْ جرى العمل بهذا الاتفاق التطبيعي، فإن العراق –كما يعتقد المراقب- سينتهي كدولة إلى الأبد!. وعدّ لعبة تأخير الرواتب وقطع الحصة التموينية واتباع سياسة التجويع، جزءاً من عملية الاحتيال والنصب، لتركيع الشعب العراقي، وجعله مضطراً للقبول بالتطبيع، فقط نشداناً لحل أزماته الداخلية المعقدة جداً والتي أضحت خطراً على حياة المواطنين الفقراء اجتماعياً ومعاشياً وصحياً ونفسياً.  

  وذكر تقرير الجزيرة أن توجه العراق نحو مصر جاء بتشجيع ودفع أميركي سعودي من أجل ربط الاقتصاد العراقي بمحور التطبيع العربي الذي تمثله مصر حاليا، فضلا عن صناعة محور إقليمي تقوده إسرائيل عبر بوابة الطاقة. لهذا يمكن اعتبار الاتفاق إلحاقا للعراق بمنتدى غاز المتوسط الذي يضم مصر من جهة، وإسرائيل واليونان من جهة أخرى، وبالتالي فهو موجه ضد تركيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى