أخبارعراقية

اغتيال الشيخ عبد الناصر الطرفي الطائي لتحدّيه من سمّاهم بلسانه “زبالة سليماني والمهندس”!!

     “برقية”-خاص: اغتالت عصابة من عملاء إيران المجرمين –في منطقة “أبو رمانة” وسط مدينة العمارة بمحافظة ميسان- الشيخ العربي الأصيل البطل “عبد الناصر الطرفي الطائي”، الذي سبق أنْ أعلن نفسه وبصوته أمين الراية الجهادية الحربية، الرئيس العام لعموم قبائل طي في عموم العراق، والناطق باسمها. وزعم “مصدر أمني” في الحكومة، أنّ الشيخ اغتيل من قبل مجهولين يقودون دراجة نارية. وقال إنهم أطلقوا النار عليه عند خروجه من منزله صباح اليوم الأحد. ومعروف أنّ الشيخ الطرفي من كبار مؤيدي التظاهرات الشعبية. وكان قد سجّل أكثر من مقطع على اليوتوب ينتقد فيه بشدة تدخلات إيران وعملائها، ويعلن وقوفه الى جانب المتظاهرين ويدعو الى مناهضة أحزاب السلطة، ويتهمها بالعمالة للفرس.

    وكشف الشيخ الطرفي، أنّ عملاء إيران هم من أدخلوا “داعش” الى المنطقة الغربية من العراق وغدروا بعشائرها وسكانها وأهليها، معلناً أنه يتخوف من غدر جديد بعشائر الجنوب على النحو نفسه. أي إدخال “داعش” ليجري ما جرى في غربي العراق من مذابح وأهوال. وطالب بخروج زبالة سليماني وأبو مهدي المهندس وهادي العامري وفالح الفياض ومن معهم من عملاء إيران وانسحابهم الى المناطق الإيرانية، مهدّداً إياهم بحرب شاملة في عموم العراق.

    وفي شريط الفيديو المسجل بتاريخ 23-11-2019، يقول الشيخ الشهيد بصوته وبصورته: ((من هذه الساعة إذا قتل عندنا متظاهر نأخذ بمكانه 500، اعتبروا الواحد بخمسمائة من الملثمين “الطرف الثالث” الذين نعرفهم. والآن نقول للحكومة: قواتكم الأمنية المتوزعة في المحافظات بحمايتنا. وأنا أتكلم معكم من محافظة ميسان وليس من لندن ولا من إسبانيا ولا من المانيا، إنما من العمارة، أنا الشيخ عبد الناصر الطرفي الطائي أمين الراية الجهادية الحربية “بيّوض” الرئيس العام لعموم قبائل طي وأنا الناطق باسمهم. وهذا التخويل (يشير الشيخ بسبّابته الى حائط خلفه يتضمن صورة كبيرة لتخويل العشائر) من قبل كافة عشائر طي. أرفع الراية متى أشاء، وأعلن الحرب في ثلث العراق، وأعلمكم أن العشائر العربية الأصيلة جهزت نفسها واستعدت ليوم، فمن المحتمل أن تغدروا بنا كما غدرتم بالمناطق الغربية، وأدخلتهم “داعش” واقتحمتم بيوتهم وعوائلهم، وانتهى الأمر بهم الى أنهم لا يستطيعون التحرك “على أنهم دواعش!!”. يا قاسم سليماني احفظ الدم الذي بين العراق وإيران. وسبق أنْ رأيتم العراقيين كيف وقفوا في وجوهكم والمعركة دامت ثماني سنوات، واستشهد الأبطال فيها. لا تنزلق، إذهب الى داخل محافظاتك الإيرانية، وشوف شغلك وعيّش شعبك. اتركنا بحالنا..خذ زبالتك، فالح الفياض، وأبو مهدي المهندس، وهادي العامري، وأحزابك وارحل. تره إذا نكوم “نقوم” عليهم بساعة واحدة..ساعة واحدة ما يطوّلون بإيدينا، لإن كلهم نندلهم “نعرفهم”. والعراق هاكده “يشير الشيخ الى  حجم العراق”، حافظين جميع أسمائهم وأسماء أمهاتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى