أخبارعالمية

العالم يحبس أنفاسه..أميركا على حافة “اضطرابات مدنية” أفاز ترامب أم بايدن؟!

“برقية”-خاص-ترجمة: تكرّر مثل هذا العنوان المثير “المخيف بالنسبة للعالم وللسكان الكنديين” الذين تسير حياتهم على “إيقاع” ما يجري في الولايات المتحدة الدولة الكبيرة والوحيدة المجاورة لبلادهم، كما تكرّر الحديث في التقارير الصحفية لا عن “اضطرابات” إنما عن “حرب مدنية” تعقِب الانتخابات الرئاسية. وذكر تقرير لصحيفة “The Star” نشر اليوم أنّ كندا تستعد للاضطرابات المدنية الأميركية، سواء أفاز دونالد ترامب أم جو بايدن!.

   ونسب أليكس بوتلير من مكتبه في “أوتاوا” إلى خبراء قولهم: إن الاضطرابات المدنية قد تستمر بشكل مقلق، وبالنسبة لكندا فهي أهم شريك اقتصادي وأمني. وحسب كريستوفر ساندز، مدير معهد كندا في مركز ويلسون “فإن الوضع صعب للغاية”. وقال إن الحكومة الكندية ستبقى في حالة “انتظار وترقب”، إلى ما بعد الثالث من نوفمبر-تشرين الثاني، وربما يكون ذلك أصعب بكثير مما كانت عليه الحال سنة 2000 التي جرى فيها تنصيب جورج دبليو بوش رئيساً!. وزيادة في خطورة التحسّب الكندي، فإن مجرّد “التهنئة البروتوكولية” ستكون حساسّة إذا ما تمت سريعاً، طبقاً لما يراه ساندز.  

    وفي الوقت نفسه، رفض رئيس الوزراء الكندي “ترودو” وأقطاب حكومته بشدة، التعليق على المنافسة المثيرة للانقسام في الانتخابات الأميركية. ولم يقل غير أنّ كندا “مستعدة لأي احتمال”!. وبدا الرئيس ترامب لجميع المراقبين في الولايات المتحدة وفي كندا وحتى في العالم، أنه غير مستعد لقبول “الهزيمة” أمام بايدن. لهذا فإنّ نتيجة الانتخابات ستكون موضع تنازع بين الجمهوريين والديمقراطيين، وستستخدم الطعون القضائية، فيما تلوح “فوضى محتملة” في الأفق، وثمة تهديدات في استخدام السلاح، تفجّرها “قوّة ترامب” كما أسماها كاتب رأي في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة اليوم.

     وفي هذه السياق تذكر صحيفة “The Star” أنّ مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة بحثية مستقلة تركز على الصراعات الدولية، حذرت يوم الأربعاء الفائت من أنّ “مكوّنات الاضطراب” في الولايات المتحدة موجودة، وقالت إنّ التصويت يوم الثلاثاء، سيظهر ما هو خافٍ الآن. وقالت إنّ “الناخبين مستقطبون” وكلا الجانبين يؤطر المخاطر بمفهوم أنها “وجودية”، ولهذا يمكن للعنف أن يعطل العملية الانتخابية برمتها. وأيضاً من الممكن أن تطول فترة النزاع!.

    وإذ ترى مجموعة الأزمات أنّ كل أميركي سيكون محاصر بمخاطر الاضطرابات. وستكون نتيجة الانتخابات في كل حال “نذير شؤم”، ولا أحد يدري ما إذا كانت المؤسسات المعنية في الولايات المتحدة قادرة توجيه دفّة الدولة الفيدرالية بأمان خلال فترة التغيير الاجتماعي والسياسي في البلاد. وبعكس ذلك ستواجه أقوى دولة في العالم “فترة عدم استقرار عصيبة قد تطول”. فيما تتزايد المخاطر و”المصداقية” على الصعيد الدولية.

             في تقارير لاحقة ستتابع “برقية” تتابع ما يجري في أميركا   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى