ترجماتعرب وعالم

روحاني وقبله خامنئي يروّجان لـ”صلح الحسن مع معاوية” للتقارب مع أميركا!!

برقية-ترجمة-خاص: طالب متشدّدون من معارضي الرئيس الإيراني حسن روحاني بمحاكمته وحتى إعدامه بعد أن أشار إلى إمكانية حدوث “تقارب” مع الولايات المتحدة. وكان على خامنئي، المرشد الديني الأعلى نفسه، قد ذكر لمرتين متفاوتتين في غضون الشهرين الماضين، “صلح الحسن مع معاوية”، مشيراً كما أشار روحاني الى أنّ هناك ضرورات تلجيء إلى صلح كهذا. ولعل طلب طهران التقارب مع واشنطن، يقرّبها فيما بعد مع تل أبيب!.   

    ونقل تقرير نشرته “AL-MONITOR” قول الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي في إشارة تاريخية للزعيم الشيعي الثاني للإسلام الإمام الحسن ، الذي أبرم اتفاق سلام مع أعدائه في القرن السابع ، “يجب أن نصنع السلام عندما يحين الوقت المناسب”. ويضيف التقرير: ربما لم يتوقع روحاني رد الفعل العنيف من خصومه ، الذين اتهموه باستغلال وتشويه قصة الإمام الحسن لتبرير استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة.

     وفي تغريدة على تويتر قال “مجتبى زولنوري” رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية ذات النفوذ في البرلمان الإيراني، مخاطباً روحاني: الغالبية المطلقة من الشعب الإيراني تطالب بما لا يقل عن إقصائك وعقابك”. وذهب زولنوري، وهو مشرع متشدد من معسكر بيداري، الذي شكله أشد منتقدي روحاني المعروفين بعدم تسامحهم مع الغرب، ذهب إلى أبعد من ذلك قائلاً: “يجب أن يصدر المرشد الأعلى حكمًا بشنقك ألف مرة”.

   وأوضح تقرير AL-MONITOR أنّ مجتبى زولنوري وبعض المشرعين جمعوا في شهر تموز الماضي توقيعات في قاعة البرلمان لمحاولة عزل روحاني. وكادت تلك المحاولة أن تضع نهاية مبكرة لولاية روحاني الثانية. واضطرت المجموعة إلى التنحي بعد أن أعلن خامنئي في خطاب متلفز أنه يريد أن يظل الرئيس الحالي على رأس السلطة حتى نهاية فترة ولايته. وعقد زولنوري وفريقه اجتماعا في مدينة قم يوم الاثنين للترويج لعملية المساءلة بشأن قائمة طويلة من الإخفاقات المتصورة فيما وصفوه بأنه اختبار أساسي للبرلمان.

     وفي اليوم نفسه أعلن أحمد أمير أبادي فرحاني ، عضو مجلس إدارة مجلس النواب قوله: “قررنا إجهاض المساءلة”. ووفقًا لفرحاني ، فإن عزل الرئيس سيكون عملية إدارية تستغرق شهرين ، وبعد ذلك سيتعين على نائبه الأول أن يتولى المنصب لمدة ثلاثة أشهر أخرى ، مما يجعل المساءلة بلا جدوى، إذ من المقرر اختيار الرئيس المقبل في مطلع حزيران المقبل.

     ويضيف التقرير: لم يجد طالبو المساءلة دعمًا كبيرًا من الصحف المحافظة للغاية على الرغم من هجماتهم القاسية على إدارة روحاني ، فقد بدت تلك المنافذ غير راضية عن التوقيت وحذرت من إثارة الفوضى السياسية التي ستنجم عن ذلك. وبحسب صحيفة كيهان اليومية المتشددة التي يمولها مكتب خامنئي ، فإن المساءلة لن تخدم سوى مشروع أمريكي من “حكومات مقطوعة الرأس” تسعى واشنطن إلى تنفيذه في إيران ولبنان والعراق بهدف زعزعة استقرار الدول الثلاث.

      ومع ذلك ، يصر زونوري على أن خطة عزل روحاني ليست خارج جدول الأعمال. ودعا المشرعين الآخرين إلى التوقيع على إسقاط الرئيس. لكنّ الكثيرين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية يعبّرون عن دعمهم لعملية “إنقاذ البلاد” بتخليصها من وجهة نظر زولنوري وحلفائه. وجاء حديث الرئيس الإيراني عن السلام لإعداد الجمهور الإيراني للتقارب مع الولايات المتحدة، حيث تتنبأ استطلاعات الرأي بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى