عالم 1فيسبوك

أخطر اجتماع في بيت “خالد العطية” بحضور إيراني ولبناني والمالكي والعامري و”ضباط”!!

“برقية”-خاص-مصادر: أبلغ نوري المالكي، كاتم أسراره النائب القيادي في حزب الدعوة خالد العطية، تهيئة منزله لاجتماع سرّي، يحضره قاسم سليماني، القادم من إيران، وعلي الدقدوق، المرسل من لبنان ممثلاً لحسن نصرالله. بالإضافة الى هادي العامري، وعدد من الضباط بينهم “محمد فوزي اللامي”  الذي عمل في مكتب المالكي، وكشف هذه التفاصيل في تسجيل بصوته، وكان كما يقول “شاهداً على اتخاذ قرار فتح الأبواب لداعش، بعدما وصلت تظاهرات المناطق الغربية الى  مستوى الاعتصام المستمر وعدم العودة الى البيوت الى أن تتحقق مطالبهم.

     هذا يعني –يقول محمد اللامي- أنّ إيران وحزب الله والمالكي والعامري هي الأطراف التي قرّرت في هذا الاجتماع وهو “الأخطر” على مستقبل العراق، إدخال “تنظيم الدولة”، أي قبل أنْ يطلق عليه “داعش”.   

    وطلب المجتمعون من هادي العامري خلق مصد بشري في ديالى لكي لا تتجاوزها عناصر “تنظيم الدولة”، ومصد آخر غرباً في أبو غريب بحيث لا يتجاوزون هذه المدينة للوصول الى بغداد. وقال الضابط اللامي “أنا واحد من الضباط القلائل الذين حضروا ذلك الاجتماع”. وأضاف: “في حينها قال أحد الضباط الذين حضروا الاجتماع وهو مقرب من عائلة العطية: “في هذه الحال سيشتعل العراق”! لأنّ “الحجي” وهو قاسم سليماني كما كانوا يسمّونه قال “إنه سيحرق العراق”. وهذه هي الحقيقة التي لا يستطيع أحد كشفها!.   وأكد الضابط اللامي قوله: “كل ذلك موثق لدي، وإذا جرت في المستقبل محاكمات –تحت حكم وطني- سأكون أول الشهود على نوري المالكي ونظامه. وبيّن حقيقة ثانية “مرعبة” هي أنّ من قتل شبان سبايكر هو نوري المالكي بمشاركة بعض الضباط الذين كانوا موجودين في مدرسة سبايكر وأحدهم العقيد مدير المدرسة. هؤلاء هم الذين أبقوا شبان سبايكر هناك من دون أسلحة في الوقت الذي كان “تنظيم الدولة” قد احتل الموصل ويتقدم على صلاح الدين. فإذا كان هناك شخص يجب أن يحاسب على قضية “داعش” بأكملها فهو نوري المالكي ونظام نوري المالكي لأن الشعب بأسره في الشمال والجنوب والمنطقة الغربية كانوا جميعاً ضحايا إجرام المالكي وإيران وحزب الله!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى