أخبارعراقية

خنق الكرد للعراق بابتلاع سنجار وسهل نينوى والطوز وكركوك وتطبيق المادة “140”!

“برقية”-خاص: ما فتئ الكرد يشتغلون على تطبيق المادة 140 من الدستور بعد أنْ سمحت لهم القوات الأميركية في بحر سنوات الاحتلال العسكري المباشر في أعقاب سقوط بغداد سنة 2003، بابتلاع مناطق سنجار وسهل نينوى والطوز والتمدّد في كركوك وديالى. وأدّت هذه الإجراءات إلى “خنق العراق” من حدوده الشمالية أي بحرمانه من وجود منفذ أو معبر تجاري إلى تركيا، إلا عبر إقليم كردستان.

    ودعت جماعة سياسية لم تكشف عن اسمها إلى الانتباه لما أسمته “حجم المؤامرة الخارجية والداخلية، ولعمالة ذيول الداخل وتبعيتهم لدول الجوار”!. وقالت الجماعة في رسالة تلقتها “برقية” إن “الأكراد يصرّون على تطبيق المادة 140”!. ومن ضمنها التحكم بسنجار وسهل نينوى وطوزخورماتو، وعودة البيشمركة لكركوك وغيرها من المدن التي أخرجتهم منها في ديالى -بعد دخول  “داعش” إليها- القوات العراقية في فترة حكومة حيدر العبادي.

    وقالت الجماعة السياسية في رسالتها إنّ أهمية سنجار وسهل نينوى للحكومة المركزية، تكمن في امكانية التواصل مع تركيا من خلال فتح معبر حدودي معها شمال محافظة نينوى يمر الى العراق دون دخوله في كردستان ويعتبر ذلك تهديدا حيويا لتجارة الاقليم اذا ما فتح هذا المعبر ولكن لم تعمل به الحكومة لضعفها امام الأقليم ولانصياعها للأوامر الامريكية. فقامت بدل فتح هذا المعبر بتسليم سنجار وسهل نينوى للاقليم لكي تخنق شمال العراق كليا وتجعله بيد الاكراد يتحكمون به كيفما يشاؤون وكلنا نعرف طبيعة الحكومات في الاقليم ومدى تآمرها.  

    وتابعت رسالة الجماعة السياسية قولها: إن تسليم سنجار وسهل نينوى سيؤدي الى قتل فكرة الربط السككي بين ميناء الفاو الكبير وبين تركيا وسوريا ومن ثم اوربا، إذا ما علمنا ان ايران تقوم بمد خط سكة حديد عن طريق موانئها يمر الى الحدود مع كردستان ومن ثم الى سنجار في الموصل التي اصبحت تحت سيطرة الاكراد ومن ثم الى سوريا ومن كردستان الى شمال نينوى حيث سهل نينوى الى تركيا. وبذلك يموت ميناء الفاو الكبير قبل ان يولد.  

     وقالت الجماعة إنّ مؤامرة هوشيار زيباري ببيع خور عبد الله قد فشلت بوعي العراقيين. والآن نطالب كل الشرفاء في العراق بافشال المؤامرة الثانية وهي لعبة سنجار وسهل نينوى والمادة “140”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى