إبداعثقافة وفنون

التشيّع الصفوي يبدأ مع “الأسير” بإدخال إصبع السجّان في “دُبُره” ثم في فمه!!

“برقية”-خاص: كشف كتاب جديد صدر بعنوان “الأخيذ-كنتُ أسيراً في إيران” لمؤلفه الأسير السابق الإعلامي المعروف محمد السيد محسن أنّ الإيرانيين، كانوا يتعمّدون التعامل بوحشية وقذارة مع الأسرى العراقيين أيام حرب الثماني سنين 1980-1988، بـ”وضع الإصبع في دُبُر الأسير ثم في فمه ليشمه”. ويعدّون هذه الممارسة جزءاً من موروث “التشيّع الصفوي“، بالكذب على الله تعالى وعلى رسوله الأعظم وعلى الإمام جعفر الصادق، بأن نسبوا إليه زوراً وبهتاناً قوله أنّ المخالف أو الناصبي يولد فيضع الشيطان إصبعه في دُبُره، إنْ لم يكتُب الله له أنْ يكون شيعياً. وارجعوا إلى المصادر، أو استمعوا مثلاً إلى أحد تسجيلات ياسر الخبيث!!.

    ولمن لا يصدّق تعرض عليه “برقية” نسخة مصوّرة من الصفحة “17” في الكتاب المذكور الذي يروي فيه الزميل محمد السيّد محسن -الذي سيناقش خلال الشهور المقبلة رسالة الدكتوراه في جمهورية مصر العربية- تفاصيل دقيقة للسنين العجاف الطويلة التي أمضاها في الأسر، يقول زميلنا:  

    نترك الحكم للقارئ الكريم، أما هؤلاء “الأنجاس” فنحن نلعنهم دائماً لأنهم شوّهوا “التشيّع العربي” بتحويله من “مذهب عبادة على منهج جعفر الصادق” كما هي مذاهب الحنبلي، والمالكي، والحنفي، والشافعي الى “مهازل وخرافات وتشوّهات أسطورية” حصروها في زواج المتعة، واللطم، والتطبير، وتقبيل الأقدام، واللعب بالنار، والتشابيه، والنيل من الصحابة الذين اصطفاهم النبي “ص”، وشتم عرض الرسول حاشاه فهو أشرف خلق الله أجمعين، وحاشا عائشة فهي رضي الله عنها إحدى أمهات المؤمنين بنص كتاب الله الكريم. وثمة كمٌ هائل من الخرافات والسخافات والبدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، يروّجها ملالي “التشيّع الصفوي”، لا يرتضيها “كاره للدين الإسلامي” فكيف بالمسلم العاقل والمنصف، الذي يخشى الله، ويرجو لقاء رسوله الكريم إنْ كُتبت له الجنّة.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى