صحافة أجنبية

اعتراف إسرائيلي: تهديدات إيران الإقليمية تعجّل بالتطبيع مع العواصم العربية!!

     “برقية”-ترجمة-خاص: اعترفت إسرائيل لأول مرة على لسان سفيرها، ومندوبها الدائم في الأمم المتحدة “داني دانون“، أنّ الأزمات العربية مع إيران “تقرّب” تل أبيب من العواصم العربية. وفي مقابلة أجرتها معها “المونيتور” قال دانون إنّ “إيران تكذب على طول الطريق، بشأن برنامجها النووي“. وأضاف: “لقد أثبتنا ذلك للعالم”!.

   وأكد المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة أنّ الأزمة مع إيران توفّر ما أسماه “الحافز” لتعميق العلاقات مع الدول العربية. وهو يعني بذلك أنّ اشتداد الأزمات الإقليمية هي الفرصة الأكبر التي قدمتها إيران لإسرائيل بهدف الوصول السريع الى تطبيع العلاقات مع الدول العربية التي تستشعر مخاطر التدخلات الإيرانية في المنطقة.

    وقال داني دانون في المقابلة الحصرية التي أجرتها معه المونيتور حصرياً في مكتبه في نيويورك: “ليس سراً أنه في السنوات القليلة الماضية عملنا مع العديد من الدول العربية المعتدلة في المنطقة” بحسب تعبيره. وتابع قوله: “ما حدث مؤخراً، هو أننا عندما نرى العدوان قادماً من إيران، نسمع أنّ العرب يكونون أكثر انفتاحاً على تل أبيب. لذلك –القول للسفير الإسرائيلي- نحن نتعاون، لكننا لسنا سعداء بما يحدث في إيران..لكنه بالتأكيد يقرّبنا من جراننا”. ومن جانب آخر رفض دانون ما سمّاها مبادرة الرئيس الإيراني حسن روحاني للأمن الإقليمي ووصفها بأنها “مزحة”. وشدّد على القول: “إنّ الإيرانيين هم الذين يزعزعون استقرار الخليج، ويزعمون أنهم سيضمنون أمن الخليج”.

    وكان مراقبون ومحللون سياسيون قد كشفوا منذ وقت مبكر أنّ هناك “تخادماً” بين طهران وتل أبيب –عدا ما يشاع من تصريحات إعلامية فضفاضة ولم ينجم عنها شيء منذ قدوم خميني الى السلطة سنة 1979 حتى الآن. وأوضحوا أنّ هذا التخادم يفسح المجال “أميركياً” لإيران بالتدخل في شؤون العديد من دول المنطقة، فيما تضغط إيران بالاعتداءات أو بالتهديدات التي تدفع باتجاه لجوء الدول العربية “الهشّة” الى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. فبالإضافة الى الإمارات والبحرين، ليس من المستبعد أنْ تصدُق ادعاءات الرئيس ترامب أنّ هناك ست دول أو سبع في الشرق الأوسط مستعدة قريباً لإعلان إقامة علاقات مع تل أبيب وبدء خطوات التطبيع!.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى