أخبارعالميةعراقية

بعثيون يحضّرون لـ”انقلاب عسكري”.. يتدرّبون في “الخانوكة” بديالى وقرب كركوك والشرقاط!!

“برقية”-خاص: أكد باقر الزبيدي، وزير الداخلية الأسبق إنّ يمتلك معلومات استخبارية عن تحضيرات للقيام بما أسماه “انقلاباً عسكرياً” يتخلص فيه من الحكومة الحالية ومن الوضع القائم منذ الاحتلال الأميركي سنة 2003. وكان الزبيدي، والذي عُرف أيضاً أيضاً باسم “بيان جبر صولاغ” يتحدّث للإعلامي العراقي سلام مسافر في حوار بثته قناة آر.تي الروسية باللغة العربية.وكانت شهرة الزبيدي على نطاق واسع في العراق والعالم العربي مرتكزة الى استخدامه “الدرل” أو المثقاب الكهرباء للانتقام من السجناء “السّنة”، إلا أنّه يَعدّ ذلك تهمة لا صحة لها من دون أنْ يقدم الدليل على ذلك!.    

     وقال باقر الزبيدي في إجابته عن سؤال مسافر حول الانقلاب العسكري: بإيجاز أنا أمتلك معلومات، مفادها أنّ هناك ضباطاً بعثيين يتدرّبون في شمال ديالى وفي “الخانوكة” وفي مناطق أخرى في محيط كركوك وبالضبط إلى غرب “الشرقاط” شمال صلاح الدين والتهيئة لانقلاب عسكري. وهذه التدريبات عسكرية، تتم بالتعاون مع عناصر “داعش”. وهذا التعاون ليس غريباً، إذ كان في عام 2014، عندما أسقطوا الموصل إذ كان هناك تعاونٌ بين الطرفين.

    وقال سلام مسافر للزبيدي: نحن نعلم أن البعثيين أصبحوا “في خبر كان” بعد عمليات الاجتثاث، والتصفيات الجسدية والاعتقالات، فهل من المعقول أنهم بهذه القوة بحيث يتمكنون من إسقاط نظام محميّ من قبل الأميركان وأيضاً من قبل إيران؟. أجابه الزبيدي: أنا من وجهة نظري –وهذا أكشفه لأول مرة- أنّ الحكومة الحالية تعلم بهذه المعلومة، لكنها عالجت وعملت وتحركت باتجاه ديالى. وكان عملها كبيراً جداً نفذته القوات المسلحة والحشد الشعبي. وأضاف: في النتيجة دعنا ننظر إلى قضية “من جاء بالبعثيين؟” و”من أسقط الموصل؟”. لم يدعه سلام مسافر يكمل. قاطعه بقوله: هذه قصة طويلة!.    وسأله: أنتم تقولون أن هناك اتفاقاً أميركياً-إيرانياً. هل تؤمنون بوجود تنسيق إيراني-أميركي في العراق؟. فردّ الزبيدي: ليس تنسيقاً، بل هناك حوار بين الطرفين بوساطات تارة عمانية وتارة أوروبية. سأله سلام: أي ما يسمى بلغة خصوم إيران “التخادم الأميركي-الإيراني”. هل هذا التوصيف صحيح؟. قال الزبيدي: أنا أسمّيه “حواراً” ولا أسمّيه “تخادماً” لإن الدولتين في صراع بشأن المشروع النووي، وبالنتيجة يحتاجون الى حوار، والحوار مفتوح من دون شك، تارة بواسطة وتارة من تحت الطاولة، أي بشكل غير مباشر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى