سري للغايةملف عالمي

برفعه السرية..ترامب يكشف اتفاق (سليماني-أوباما-المالكي) لإدخال “داعش” إلى العراق

“برقية”-خاص: تكشفت أسرار لم تكن غائبة عن أذهان المراقبين والمحللين السياسيين، وهي أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس باراك أوباما كانت قد اتفقت مع قاسم سليماني على إدخال عناصر “داعش” أو ما كان يسمّى “الدولة الإسلامية” إلى العراق عن طريق انسحاب القوات العراقية وتلاشيها في الموصل بموافقة وأمر رئيس الوزراء نوري المالكي “في حزيران 2015”. وكان الهدف من ذلك تأسيس نسخة إرهابية مماثلة للحرس الثوري الإيراني في العراق.

     وبقرار من الرئيس ترامب في إطار صراعاتاه الانتخابية، رفعت السرية عن 35575 إيميلاً، كشفت التعاملات التي تمّت بين إيران والعراق وإدارة أوباما “عن طريق وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون” جوانب كثيرة من هذه الاتفاقات السريّة التي تتعلق بالعراق. كما يكشف الكم الهائل للإيميلات التورّط الأميركي الإيراني في ما سمّي “ثورات الربيع” التي أشعلت حروباً هائلة في عدد الضحايا والتدمير والتهجير في سوريا والعراق وليبيا واليمن، الدول التي تعدّها إسرائيل مصدر الخطر القومي على كيانها.     وعلى حد تعبيرات أوردتها تعليقات على “التويتر” تابعت ما كشفته الإيميلات، فإنّ العمامة العراقية والإيرانية هي “الجوكرية” وليس المتظاهرين الذين دافعوا عن العراق، فأعطوا الدم الزكيّ وهم يهتفون “أنعل أبو إيران لابو أمريكا”!. وكان أحد كتاب “التويتر” قد سخر من تهديدات الصدر الأخيرة قائلاً: “ما صدر عن مقتدى الصدر لا يستحق الحديث..نحن الثوار مصدر القرار وسنسحل عمائمكم الفاسدة”. ويدور في مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عن ملاحقة عصابة صدرية للشاب الذي سجّل هذا الكلام. وكان زعيم التيار الصدري قد كلّف العصابة بالقبض عليه وتغييبه. وهي الطريقة التي يعاقب بها أبرز المتظاهرين ضد فساد العمائم والسلطة والسياسيين اللصوص وميليشات القتلة!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى