تحليل سريعتحليلات

أخبار العراق السياسية يصنعها الخوف من انتقام إيران أو غدر ميليشياتها العميلة!!

“برقية”-بقلم معلق سياسي: سمّوا صدام “دكتاتوراً”!. فماذا يسمّون هادي العامري، أو نوري المالكي، أو مقتدى الصدر، أو عمّار الحكيم، أو قيس الخزعلي، أو غيرهم من “الطغاة المتحكمّين بمصائر أبناء شعب العراق”، بينما هم عبيد خدم لمداس الإيراني؟!..قتلوا مئات الألوف، ومازالوا يقتلون، يخشاهم عتاة السياسة والقلم واللسان الإعلامي، إلا إذا كانوا “على غرار ما أنا فيه” خارج العراق!.

أخبار العراق السياسية

     كل خبر أو تعليق أو رأي، يُحرّر في العراق، يستطيع كاتبه أو قائله، أنْ ينتقد “العامري” بشيء ما، أو يقدح في “المالكي” بطريقة ما، أو يُهين “الحكيم” بأسلوب ما، لكنّه يقف متأتئاً بإزاء أي نقد لسماحة القائد السيد “مقتدى الصدر” أو لكلبه السلوقي “قيس الخزعلي”. فهما من جنس من يلاحقون “الناقد” إلى القبر، ولا يُبقون له باقية!. وأستطيع أنْ أقول بملء الفم (والله لو كنت في العراق لجعلوا فمي ميدان رصاص)، أقول: هؤلاء جميعاً ومن لفّ لفهم ممن يحكمون باسم “الإسلام الشيعي” أمثلة السوء في الترهيب، والتقتيل، والتجهيل، وكبت الحريات، وهضم الحقوق، وكنز الأموال على حساب الشعب الفقير، وسرقة الممتلكات الحكومية والخاصة، وتجيير “التشيّع” لخدمة مصالحهم!.

    نحن لا نلوم زملاءنا في العراق، ولا نحرّضهم على شيء فحيواتهم عندنا غالية، ونخشى عليهم من كل سوء رعاهم الله وحرسهم وحماهم من الغادرين الأوباش خدم إيران. إنّ زملاءنا المخلصين المتفانين بكل ما يفعلونه شجعان، مبدعون، يؤدّون واجبهم الإنساني والوطني بأساليب شتى ممكنة في الصحافة أو في الإعلام أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وسيكون الخزي ومزابل التاريخ مصير الطغاة المجرمين القتلة مهما طال الأجل، إذ لابد لليل أنْ ينحسر، ليعيش العراقيون فجراً جديداً، بعون الله!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى