أخبارعراقية

آلام المعتقلين السُنّة في مسالخ “جرف الصخر” تُبكي الصخر!!

“برقية”-خاص: حوّل مسلّحو الميليشيات الولائية الطائفية، منطقة “جرف الصخر” إلى “مسلخ لموت الشبّان السُنّة”، تحت لافتة التحرير. وتؤكد معلومات حصلت عليها “برقية” أنّ مدارس منطقة “جرف الصخر” وبيوت لسكان الناحية، تحوّلت إلى سجون رهيبة يقبع فيها الشبّان الذين يجري اختطافهم، وسجنهم من دون أنْ تشرف أية جهة حكومة على هذه السجون أو أنها تعلم بها وتغضّ الطرف، لإنّ الولائيين من “حزب الله” أو غيره محميّون بالنفوذ الإيراني!!.   

    وتضم السجون المشار إليها معتقلين أو مخطوفين من جميع مناطق المحافظات التي احتلها تنظيم “داعش” الإرهابي من دون استثناء. وبين المعتقلين أطباء ومهندسون وأساتذة وكفاءات عراقية شبابية من مختلف الأعمار. أما السياسة المتبعة في هذه السجون، فهي التعذيب اليومي القاسي وبمختلف أساليب القهر والعنف والظلم والاجتراء على الله. ومن لا يعترف على جريمة تُحدّد له، وإن لم يكن قد ارتكبها فمصيره الموت!.     وحسب وصف مطلعين، فإنّ أكل هؤلاء المعتقلين وشربهم لا يكفي يومياً لحياة “حمامة”، فكل ما يحصلون عليه قنينة ماء واحدة صغيرة الحجم، ووجبة غداء واحدة من دون فطور أو عشاء، حتى أضحت أجسادهم كما يقول العراقيون “جلداً على عظم”. ومنهم من أصبح وزنه أقل من عشرين كيلوغراماً!!. وفي الوقت نفسه يتعرّضون للسب واللعن والقذف بالأعراض في إطار حياة يومية بائسة للغاية، حتى لقد بات واحدهم يتمنى الموت على البقاء حيّاً. ولا يكاد يمر يوم إلا وهناك نحو خمسة أشخاص يموتون جوعاً أو تحت التعذيب ويتم دفنهم بالشفلات في بساتين “جرف الصخر”، التي باتت آلام سجنائها تُبكي الصخر!!.      

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى