تحليل سريعتحليلات

الاحتقان يتفاقم..وأسابيع تفصلنا عن “مفاجأة أكتوبر”لمواجهة إيرانية-أميركية!!

“برقية”-خاص: توقعت صحيفة الواشنطن بوست أن تسفر الأحداث  في العراق عن “انفجار” المواجهات المسلحة بين الولايات المتحدة الأميركية والميليشيات الموالية لإيران في العراق. وفي إطار التوقيت شدّدت على القول “في الأسابيع القليلة المقبلة”، مما يخلق ما أسمته “مفاجأة أكتوبر”، أي قبيل موعد الانتخابات الأميركية. وثمة من يذهب إلى أنّ هذه المواجهات ستكون متعدّدة الأطراف. وربما على غرار ما صرح به مقتدى الصدر في تغريدة له عبر تويتر “حرب شيعية-شيعية” أو “حرب طائفية”.

     وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد اجتمع مع رؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية ليعد بمنع الضربات الصاروخية أو أية اعتداءات على السفارات والدبلوماسيين، معتمداً في ذلك على إشارات مشدّدة بهذا الاتجاه تحدّث بها المرجع الأعلى السيد السيستاني، خلال اجتماعه مع ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارت، لكنّ “تمادي” الميليشيات الموالية لإيران، وتوجيه ستة صورايخ على مطار أربيل وأماكن أخرى في كردستان، وقبلها في بغداد، أكد بقوة أنّ الأمور ستبقى خارجة عن سيطرة الحكومة لفرض سيادة القانون، واستعادة سيطرة الدولة من خلال سلسلة من الإجراءات الأمنية والسياسية، وأهمها مصادرة السلاح وحصره بيد الدولة.

    وظهر الإهمال الكامل لتوجيهات السيد السيستاني في إطارين، الأول “الصمت المطبق” من قبل السياسيين والأحزاب الشيعية والميليشيات التابعة لإيران. والثاني انتقاد صحيفة كيهان بلسان رئيس تحرير المقرب من خامنئي حسين شريعتمداري لتوجيهات السيد السيستاني بطريقة “عنيفة” و”وقحة”. ولم يكن اعتذار رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني سوى مهزلة إضافية لأنه سمّى ما كتبه شريعتمداري “هفوة”!. الأمر الذي يعني أن جمهورية وليّ الفقيه الإيرانية “مصرّة” على التمادي بالاستهانة بأي قرار مرجعي أو حكومي عراقي يتعلق بوقف نشاط الميليشيات في العراق. الأمر الذي يعني أنّ القرار يبقى “إيرانياً”!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى