أخبارعراقية

بغياب القصاص..ميليشات إيران تواصل هجمات الصواريخ حتى بانتقال الأميركان إلى أربيل!!

“برقية”-خاص: كشفت مصادر كردية أنّ الصواريخ التي وجهتها الميليشيات  الإيرانية في العراق –في إطار ما يسمّى الحشد الشعبي- أعلنت “حرباً بالنيابة” على إقليم كردستان بتوجيهها 6 صواريخ حديثة بعيدة المدى، وليست من صورايخ الكاتيوشا التي استخدمت في توجيه ضرباتها الى مطار بغداد أو المنطقة الخضراء مستهدفة السفارة الأميركية والبعثات الدبلوماسية والتي تؤدي في الغالب الى إزهاق أرواح المدنيين الأبرياء، وآخر الهجمات سقط على منزل بمنطقة الرضوانية القريبة من المطار، وتسبب في مقتل عائلة كاملة من خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال.  

    وتقول المصادر الكردية إنّ الأوضاع الآن في أربيل متوترة جداً، ودبّ “خوف كبير” في الأوساط الاجتماعية بعد أنْ قطعت خطوط الإنترنت، وتوقفت حركة المطار. ووصف بعض المراقبين الهجمة الصاروخية على مطار أربيل بأنه “رسالة ترهيب مسبقة” لكردستان من أن تحتضن القوات الأميركية، والبعثة الدبلوماسية الأميركية إذا ما تقرّر نهائياً إقفالها في بغداد. وعلّق المحلل السياسي في “برقية” على هذه الأوضاع قائلاً: “إنّ هذا التحرّك إذا لم ترد واشنطن، فسوف يعدّ أكبر عملية إذلال للولايات المتحدة التي تلاحقها الميليشات الإيرانية في العراق، المرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني”. وأضاف: “لكنّ المتوقع أنّ الولايات المتحدة سترد بقوة مستهدفة مواقع الحشد ورؤوساً فيه”.

    وتابع المحلل السياسي قائلاً: “يبدو أنّ طهران تدفع عملاءها الى العناد والاستمرار في تهديد القوات الأميركية، لأنها وعلى طريقة تسبب الخميني في قتل “محمد باقر الصدر” عندما بعث إليه رسالة علنية مطلع ثمانينيات القرن الماضي يدعوه فيها إلى الثورة الشعبية. وخامنئي الآن يحث عملاءه على الاستمرار في عملية “الانتقام لسليماني” معرّضاً أرواح العشرات من عملائه الى القتل على طريقة مقتل “سليماني-المهندس”، فهو كما يبدو يحتاج دائماً إلى “عزا” يلطم فيه لأغراض التحريض وتشغيل الآلة الإعلامية لمدّ المزيد من الدماء في سايكولوجيا “العقل الجمعي” المبتنى على “فكرة المظلومية”.   

     من جانبه وصف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري هجمات الصواريخ بأنه”تصعيد آخر لزعزعة الأمن في كردستان العراق من قبل المجموعات نفسها التي تهاجم السفارة الأميركية وقوافلها في بغداد”. وشدّد على القول “هناك حاجة إلى الإجراءات التي توقف هذه العمليات”. وذكرت مصادر في أربيل أنّ عدداً من الصواريخ سقط بقرب مقر للتحالف الدولي في منقطة “كرده جال”. ولم تعرف “قيادة التحالف” حتى الآن ماهية الصواريخ وعددها بشكل دقيق، فيما طلبت من منتسبيها حماية أنفسهم. وكانت مصادر قد أفادت بوقوع قصف إيراني على موقع للحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض لإيران قرب قرية “داره بن”.

  إلى ذلك أغلقت السلطات الأمنية في إقليم كردستان، الاربعاء، طريق أربيل – موصل، بعد هجمات الصواريخ التي استهدفت محيط مدينة أربيل. وكان شيروان الدوبرداني قد ذكر أن الصواريخ انطلقت من قرية “ترجله” التابعة لناحية “برطله” باتجاه أربيل حيث احترقت عجلة من نوع كيا في موقع سقوط أحد الصواريخ.

    وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر صحفية أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتمع مع سفراء 25 دولة شقيقة وصديقة، بناءً على طلبهم، لمناقشة التطورات الأخيرة فيما يتعلق بأمن البعثات الدبلوماسية في العراق، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء العراقى، حرص العراق على فرض سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات والمقرات الدبلوماسية، مشدداً على أن مرتكبي الاعتداءات على أمن البعثات الدبلوماسية يسعون إلى زعزعة استقرار العراق، وتخريب علاقاته الإقليمية والدولية. 

https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fnaskurd%2Fvideos%2F365647324619882%2F&show_text=0&width=560

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى