تحليل استقصائيتحليلات

أخيراً..الكاظمي يكشف تفاصيل خطة “العامري-المالكي-قاآني-كوثراني) للإطاحة به!!

    “برقية”عاجل-مصادر: كشف مصدر حكومي، أنّ مصطفى الكاظمي حذر كلاً من نوري المالكي، وهادي العامري، وقيس الخزعلي من الإنجرار وراء قائد فيلق القدس في الحرس الإيراني اسماعيل قاآني، ومسؤول ملف حزب الله في العراق، محمد كوثراني، مشيراً إلى أنه يمتلك معلومات مؤكدة عن العملية “التآمرية” التي تم الإعداد إليها في طهران والتي تهدف الى الإطاحة بالكاظمي. وقال المصدر إنّ رئيس الوزراء اجتمع بكل من أمين عام منظمة بدر، وقائد ميليشا الحشد الشعبي هادي العامري، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، أحد أبرز حلفاء طهران، وخلال الاجتماع تحدث إليهم بتفاصل المؤامرة التي خططوا لها، عارضاً عليهم تسجيلات، ورسائل تفصيلية كاملة.

   ووصف المحلل السياسي سرمد البياتي في تعليق أدلى به لقناة الحدث، وصف المشهد السياسي العراقي بأنه “مرتبك” والذي زاد من ارتباكه عمل لجنة مكافحة الفساد، وهو موضوع خطير جداً، لاسيما أنّ “اعترافات مهمة” حصلت أثناء التحقيق. وقد تصل نتائج هذه الاعترافات الى رؤوس كبيرة، لهذا فإن الموضوع أخذ منحى خطيراً آخر، إذ ستبرز، أو ستظهر للعلن أسماء تصدم الشارع العراقي، ثم “رسالة التهديد المبطن” من وزير الخارجية الأميركي بومبيو الى رئيس الجمهورية صالح برهم، قال فيها إننا قد نغلق السفارة الأميركية. ورسالة بهذا المنطق تحتوى بالتأكيد على كثير من المؤشرات. واليوم جرى تعزيز هذا الكلام بعمل “مركز استشاري تنسيقي” بين التحالف الدولي “يعني أميركا” في أربيل مع “البيشمركه”. وحسب تحليلنا هذه الرسالة للعراقيين مفادها: نحن لا نتعامل معكم لكننا باقون في العراق، ونتعامل مع حكومة الإقليم.

    وكانت وسائل إعلام عراقية قد نبّهت إلى أنّ رسالة بومبيدو حذرت أيضاً من استشهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد، فالقوات الأميركية هذه المرة سيكون استهدافها مباشراً لقادة الميليشيات في جميع أنحاء العراق. وتعليقاً على ذلك قال المحلل السياسي إن مقتدى الصدر نشر تغريدة دعا فيها أبناء الحشد الشعبي الى التبرّؤ من مهاجمي البعثات الدبلوماسية. ثم صدر بيان من تحالف الفتح الذي يضم العامري والمالكي، زعم عدم الرضا عن قصف البعثات الدبلوماسية والمعسكرات الأميركية، وأن الحشد يجب أن يبقى فقط لحماية الدولة وضمن نطاق المؤسسة العسكرية العراقية. وبعدها صدر بيان من رئيس هيئة “الحشد”، فالح الفياض، أعلن فيه الموقف نفسه.

    الحقيقة كما تبدو لـ”برقية” أنّ هؤلاء جميعاً كانوا على علم وتدبير مسبق بصفحات التصعيد والتآمر، وأنهم تراجعوا فقط عندما علموا “جدّية” الضربة الأميركية التي يمكن أن تكون مميتة تماماً لهم جميعاً على طريقة عملية اصطياد سليماني والمهندس. من جانبها كانت إيران سبّاقة الى “التبرّؤ” الإعلامي من أية عملية تستهدف البعثات الدبلوماسية. والمسألة الأساسية بالنسبة لطهران هي أنّها من الصعب عليها الآن الوقوف وراء هذه العمليات بشكل علني، فظروفها الاقتصادية محرجة بشكل كبير.

    ومن المعتقد لدى كثير من المراقبين أنّ الأوضاع في العراق إذا لم يُسيطر عليها، فإنها تتجّه الى منحدرات خطرة جداً. والسيناريو “التآمري” الآخر والذي قد يستغرق وقتاً، هو بالمصادقة على قانون الانتخابات، وتحديد موعد في البرلمان المقبل لسحب الثقة من حكومة الكاظمي والتخلص منه برلمانياً. إلا أنّ رئيس الوزراء الحالي اذا لم يتمكن من سحب السلاح المنفلت، وتصفية مجرمي الميليشيات، والاستمرار في حملته ضد الفساد، فإنه لن يتمكن من فعل شيء باتجاه “التآمر” الذي تستمر إيران في تدبيره لدفع العراق الى المزيد من الفوضى.      وحذر المحلل السياسي سرمد البياتي من أنّ خروج البعثة الدبلوماسية الاميركية وقواتها الى “إقليم كردستان” سيسفر عن إشكالات ضخمة لا يمكن توقع تأثيراتها. حينها سيكون الأميركان أحرار في التعامل مع البيشمركه لتفعيل عمليات شرسة أهمها ضم كركوك إلى الإقليم. الأمر الذي يعني إشعال صراع تدميري لا نهاية له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى