تحليل معمّقتحليلات

لماذا يهاجم “الشيخ المدنّس” نساء العراقيين..ويسبّ رموزهم بوضاعة؟!

      “برقية”-بقلم صباح اللامي: ربّما يأتي اليوم الذي يقرّر فيه من عرفوا الخرتيت المسمّى “الشيخ سعد المدرّس”، نزع أحذيتهم، لينهالوا بها ضرباً على رأسه العفن، فلقد كشف عن نجاسته بالخضوع لأوامر أسياده الإيرانيين الذين راحوا يشتغلون منذ الآن لـ”الاصطفافات الطائفية” استعداداً للانتخابات المقبلة، لاسيما بعد أنْ تأكدوا أنّ الأحزاب المتأسلمة والميليشيات العميلة لإيران باتت مرفوضة في الأوساط الشعبية، وأنّ مصيرها إلى زوال!.

      أقول لك أيها المدرّس، ما أنت عند عقلاء الناس إلا “المدنّس“، فاجتراؤك على الصحابيين “عمر” و”أبي بكر” رضي الله عنهما، واستخفافك بالإمام الأعظم “أبي حنيفة النعمان” رحمه الله ورضي عنه وعظم أجره، هو مما تعدّه الناس المتمسكة بأهداب الفضيلة هرطقة “شلولو”، يبيع نفسه وصوته للشيطان الإيراني الذي يعرف حق المعرفة أنّه لا يستطيع أنْ يبقى مهيمناً على العراق ما لم يستمرّ بسياسة هدم الوحدة الوطنية التي مازالت هشّة بمعول الطائفية التي لم يعُد أحد يصغي الى فحيح أفاعيها الصفوية في العراق.

      وبعد فلقد شاهدنا واستمعنا إلى ملخص ما قلته في “خطبة رعناء” عرضها برنامج “بكل جرأة” في قناة anb.  ولقد تحدث مقدم البرنامج بما تستحقه من الدعوة الى ملاحقتك قضائياً. أنا هنا أشكر الزميل الإعلامي المحترم مهدي جاسم، متمنّياً له التوفيق والسؤدد، فلا شك أبداً في أنّه يجسد المهنية والمعايير الأخلاقية للوطنية العراقية التي تحافظ على كرامات العراقيين جميعاً، ولا تسمح لأي وغد بالإغارة عليها تحت أي لافتة من اللافتات التي يقف وراءها الإيرانيون والميليشيات العملية لهم.  

      أقول: هذا الكلب “المدنّس” بما تفوّه من كلام بذيء لا أريد أنْ أكرّره أو أعيد فحواه، حاول بيأس العميل المأجور أنْ يثير نفوس أبناء شعبنا في الموصل تحديداً وفي المحافظات الأخرى بكلامه البذيء عن تيجان الرؤوس من العراقيات اللواتي نضحن بدل العرق دماً في أتّون سبع عشرة سنة من التاريخ الأسود الذي كتبه عملاء إيران المتمسكة بمجوسيتها، وخدم الجزمة الأميركية التي تركت الحبل على الغارب، لهدّ الجسم العراقي بسرطان طائفية الصفويين الفرس.

    أقول ثانية: إنّ كل حذاء من أحذية نساء الموصل وجميع نساء مدن العراق، لهو أنظف بكثير من رأس هذا “المدنّس” وأشباهه من المجرمين عملاء إيران البعيدين كل البعد عن الدين وعن رموزه العظيمة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رض الله عنهم أجمعين، ومن هم في عُداد هؤلاء الذين بنوا أمة عظيمة. وأدخلوا الفرس عبدة النار في الإسلام، فظلوا على مدى حقب التاريخ العراقي والعربي يستخدمون “تنظيماتهم الشعوبية” لهدم الإسلام باسم الإسلام، وهو منهم ومن دعاواهم بُراء.  

    بقي أنْ أقول لهذا المدنّس: يا أحمق أما وجدتَ غير الإمام الأعظم “أبي حنيفة النعمان” تشتمه، وهو الذي مات في سجنه دفاعاً عن آل البيت عليهم السلام، وهو القائل “لولا السنتان لهلك النعمان” بما تتلمذه على يدي الإمام العظيم “جعفر الصادق”؟! ألا إنّك لـ”خرتيت”، جبان، رخيص الثمن، لأنّك أردت بذلك أنْ تشعل نار الطائفية في بغداد بالذات ولكن هيهات أيها الكلب العقور، فاللعنة عليك وعلى من يصغي إليك وعلى أسيادك في طهران.      

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى