اتصالاتعالم 1

جعفر المظفر يتحدث عن “تاريخ سري” لعلاقته بعبد الخالق السامرائي وناظم كزار!

“برقية”-خاص: يتحدّث الدكتور جعفر المظفر في المجلس الثقافي العراقي “لقاء الجمعة الاسبوعي عبر تطبيق زووم” عن سبعينيات القرن الماضي، وعن علاقته الشخصية بعبد الخالق السامرائي، وناظم كزار، كاشفاً الكثير من “التاريخ السرّي” غير المكتوب في إطار الحديث العام عن الأحداث المفصلية في تاريخ العراق الحديث للفترة بين سنتي 1968 و 1980، طبقاً لما كشف عنه الدكتور عمار البكاء المسؤول عن إعداد منهاج استضافات المتحدّثين في المجلس الأسبوعي.

      والدكتور المظفر، وهو طبيب أسنان، وأديب، وشاعر، ومتحدّث لبق، ويتمتع –برغم بلوغه السابعة والسبعين من العمر المديد إن شاء الله- بذاكرة تفصيلية لأدق الأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية منذ بدايات نشأته الأولى في مدينة البصرة، ومن ثم انتقاله إلى مدينة بغداد، وهو لمّا يبلغ الثامنة عشرة من العمر. وكان المظفر قد أمتع مستمعيه في المجلس الثقافي العراق الجمعة الماضية بتفاصيل مهمة عن الحكم الملكي في العراق، وعن قراءاتٍ –وصف منها إثنتي عشرة قراءة- لتلك الفترة، تترواح بين المبالغة في المدح أو المبالغة في القدح، وفي محتوى ما بين هاتين القراءتين ثمة قراءات تستحق النظر والتقدير. وبرغم ميل الدكتور المظفر الى حبّ ما في العهد المالكي من مميزات، لا ينكر أيضاً أنه عانى من كثير من الإخفاقات والعيوب.

     وكانت المشاركات بالأسئلة والمداخلات متعددة خلال الحديث القيّم للدكتور المظفر، وأبرزها ما تحدث به الدكتور مزهر الخفاجي الذي طالب الدكتور طاهر البكاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق إدارة المجلس بدعوته الى “إطلالة يتحف بها مستمعيه بشذرات من بحر معرفته الواسعة”. وقال البكاء في تعليق له على مجريات أحاديث الجمعة الماضية: “تحية وتقدير لأخي الكبير الاستاذ الدكتور جعفر المظفر على العرض الرائع الذي قدّمه والرؤى الثاقبة التي كشف عنها حديثه”. وأضاف: “الشكر موصول لجميع المشاركين الأعزاء على طروحاتهم القيمة ونقاشاتهم الجادة التي تنم عن وعي ودراية ومتابعة مقرونة بوطنية عالية.” وأعرب البكاء عن أمله الكبير في ان يستمر المجلس الثقافي باستضافة شخصيات عراقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى