أخبارعربية

بعض “أسرار” التطبيع الخليجي-الإسرائيلي يكشفها عبدالله النفيسي!

“برقية”-خاص: كشف المفكر السياسي العربي الدكتور عبدالله النفيسي، أنّ أهم الأسرار الخفية لاستماتة الإسرائيليين في استخدام مختلف الضغوط لتطبيع العلاقات مع دول الخليج، “توطين 3 ملايين فلسطيني من الشتات في صحارى دول الخليج العربي التي تعدها تل أبيب “فارغة” من السكان طبقاً لنظرية الإسرائيلي “دوني غولد” الذي زار سابقاً بالإضافة الى اسحق رابين وشمعون بيريز بعض دول الخليج. وبهذا تتخلص إسرائيل من “شرط عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم” وهي المسألة التي يعدّها سياسيو تل أبيب وواشنطن النهاية الحقيقية للقضية الفلسطينية!.

      وأوضح النفيسي في أحاديث مختلفة عبر الفضائيات خلال الأيام الماضية أنّ الهدف الثاني من التطبيع، هو النفط الخليجي الرخيص، فإسرائيل تستورد الآن النفط من أماكن بعيدة، وبتكلفة عالية، الأمر الذي يحقق لها حصيلة اقتصادية مهمة. أما الهدف الثالث فهو أن دول الخليج تعدّ سوقاً تتميز بما أسماه “الاستهلاك المتسارع”، وأيضاً ليصبح الخليج بأسره في نطاق الهيمنة الإسرائيلية.

      ويرى المفكر النفيسي أنّ الشعوب العربية تتحمّل الكثير من الأوزار، فنحن نعيش حالياً كما لو كنّا قطيعاً من الخراف، وليس شعوباً لها إرادة وصوت وقرار عندما يتعلق الأمر بمصير المواطنين ومصائر أبنائهم وأحفادهم. ودعا بذلك شعوب البلدان العربية الى أن تنهض بمسؤولية التصدي للتطبيع في إطار دعم وإسناد حركة مؤتمر رفض التطبيع أو مقاومته التي أصبح النفيسي من موقعه في الكويت الأمين العام للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع، بالرغم من بلوغه الخامسة والسبعين من عمره.      ولا يستبعد النفيسي أنْ تتسّع مطالب التطبيع الإسرائيلي في المستقبل لتصل الى مستوى التدخل المباشر في “مناهج الدراسة” و”التوجهات الثقافية” و”الحالة الدينية للمجتمعات العربية”، كما أنه يعتقد أنْ الإشارات الكثيرة التي تصدر بين آن وآخر حول المطالبة باستعادة اليهود الشرقيين من سكان إسرائيل “حقوقهم العربية”، أو استعادة أماكن في الجزيرة كخيبر وأراض سكنها بنو القينقاع وبنو النظير، إشارات لا تصدر جزافاً ومن دون خطط مسبّقة!!.    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى