تحليل معمّقتحليلات

صدام سقى خميني “كأس السم”..ويشرب العراقيون الآن “كأس سم” خامنئي!

      بعد أن سمع العالم”لطمية”: وهتفنا بالولاء….لعليّ الخامنائي!!

   “برقية”-خاص: يرى النابهون من العراقيين الآن، أنّ جميع إجراءات الرئيس صدام حسين “الأمنية، والثقافية، والإعلامية، والسياسية، والحربية”، بما في ذلك ما كان منها “تعسّفاً، وطغياناً، واستبداداً”، كانت إدراكاً مهمّاً واستباقياً لـ”مخاطر” تصدير “الثورة الإيرانية” الى العرب عبر “العراق” الذي كان “وهي فعلٌ ماضٍ” البوابة الشرقية التي صدّت المدّ الفارسي لأكثر من ربع قرن، حتى اضطر الخميني إلى شرب “كأس السمّ”، بعد حربٍ مليونية القتلى والجرحى والمفقودين والأسرى، وملياراتية الخسائر بالممتلكات والأموال!!.  

     انتهى صدام، وانتهى حكمه ربما إلى الأبد، فلن تتكرّر التجربة مع أحد لا شبيهاً لصدام، ولا من رجال حزبه، ولا من بني عشيرته. وبكلام حقيقي مختصر لا مُراء فيه: عقِمتْ النساء، وانقطع الرجاء، وكل الآتين لن يكونوا إلا من درجة “الأقزام” الملعوب بهم!. ولكي تتأكدوا تعالوا الى ما جرى في عاشوراء الحسين عليه السلام. لقد انتبه الجميع –وسمعت ذلك ورأيت في شريط فيديو- ما قيل في “لطمية سياسية عراقية إيرانية الهوى والكلام والموسيقى” لا علاقة لها بالحسين وفدائه وعاشورائه وكربلائه!!.لقد ردّد المئات بقوة:

سيدي يا ابن الحسيني

نحن ابناء الخميني

وهتفنا بالولاء

لعليّ الخامنائي

نرتدي ثوب الفداءِ

لعلي الخامنائي

إنه وعدُ السماء

لعلي الخامنائي

إنها كل الحكاية

نحن عشاق الولاية

     نعم –أيها السادة- هذه كل الحكاية، حيث لا سيستاني، ولا حكيم، ولا يعقوبي، ولا صدري، ولا نجفي، ولا “مدري منو”، المهم هو الولاء لخامنئي، بكل ما تعنيه مفاهيم “ولاية الفقيه“..قالوها علناً وبمئات ألوف الأصوات!!. فمن لم يتشيّع على طريقة “الولاء لخامنئي”، لن يشتريه أحدٌ بـ”عانه”، ولا خبزة له في العراق من الآن فصاعداً. ومن لا يخضع فألـ54 ميليشيا ولائية لخامنئي موجودة لتقتص منه وممن خلّفوه. وهذا هو “تصدير الثورة” الذي واجهه صدام بقوّة، فلمّا اطمأن العرب من حول العراق إلى وقف “تصدير الثورة الخمينية”، رفعوا عقيرتهم على صدام، وجرى الذي جرى. وها نحن عراقيين وعرباً نتجرّع “كأس سمّ خامنئي”، فلنشرب هنيئاً مريئاً!!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى