تحليل سريعتحليلات

الكاظمي ينتظر “الدعم الأميركي” لطرد فئات محدّدة من “الحشد الشعبي”!

“برقية”-خاص-ترجمة: بينما يستعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي غادر بغداد اليوم، لمقابلة الرئيس دونالد ترامب في واشنطن يوم الخميس المقبل، تتزايد هجمات الميليشيات التابعة لإيران على الأهداف الأميركية في العراق، طبقاً لتقرير وكالة الأنباء الفرنسية الذي نشرته قناة فرانس 24 باللغة الإنكليزية. وإذ تتعمّق حالة التنافس بين طهران وواشنطن على “النفوذ” في العراق، فإنّ الهوّة تتسع بين فصائل الميليشيات الموالية لإيران، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي “صديق الولايات المتحدة الأميركية”.

   وعندما يقابل الكاظمي ترامب يوم الخميس للمرة الأولى، فإنّ “وجود 5,000 جندي من القوات الأميركية المنتشرة في العراق، سيكون على رأس أجندة الموضوعات التي سيناقشها الكاظمي في واشنطن. وكان السياسي المعروف عزت الشابندر قد كتب في تغريدة على تويتر قال فيها “في الوقت الذي لم تتوقف صواريخ الكاتيوشا على القوات الأمريكية الموجودة في معسكر التاجي ليلة أمس،  والمنطقة الخضراء مساء اليوم،  استقبل الكاظمي ضيفه قاآني واستمع إلى رسائله الناعمة قبل سفر الأول إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه ترامب يوم 20 من هذا الشهر”. واكتفى النائب ظافر العاني في تغريدة له على توتير برفض تحويل العراق العراق إلى “ساعي بريد” بين قاآني وترامب، مشيراً الى أنّ “هدف إيران هو تقزيم العراق في نظر المجتمع الدولي”.  

    والكاظمي الذي تسلم منصبه في شهر مايس، واجه تحدّيات كبيرة من فصائل “الحشد الشعبي”، وبالتحديد من الميليشيات المسلحة التابعة لإيران، وبالرغم من أن جميعها اندمج في عُداد القوات المسلحة العراقية، باعتبار تابعيته للقائد العام للقوات المسلحة، إلا أنها وبالضد من الحكومة تستخدم مختلف الأساليب في مهاجمة القوات الأميركية، لاسيما بعد مقتل قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس.

      وحسب رمزي مارديني، الزميل في معهد “بيرسون” في جامعة شيكاغو، فإنّ “من المرجّح أن يتم طرد الأفراد الذين يشكلون الميليشيات الجديدة من عضوية الجماعات المسلحة الموجودة سابقاً والتي كانت تشكل الحشد الشعبي”. وكان الكاظمي حسب وكالة الأنباء الفرنسية قد أثار استياء الجماعات المسلحة لاسيما بعد عمليات التفتيش والتغييرات التي فرضها في مراكز حدودية كانت تدرّ الأموال الوفيرة على شبكات التهريب، وتفرض الأتاوات على التجار، فيما تستفيد إيران من هذه الشبكات على نحو أكيد. ويضم الوفد المرافق للكاظمي كلا من  وزير الدفاع جمعة عناد سعدون،  ووزير الخارجية فؤاد حسين،  والنفط إحسان عبد الجبار إسماعيل،  ووزيرة الهجرة ايفان جابرو،  والكهرباء ماجد مهدي حنتوش.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى