أخبارعراقية

“داعش” تركز تسلّل خلاياها إلى “حوض الندا” في أصعب تضاريس ديالى؟!

“برقية”-خاص:تركّز “داعش” الإرهابية منذ أكثر من سنتين على بناء خلايا سريّة في منطقة “حوض الندا”، بمحافظة ديالى، لكنّ العشائر تواجهها بشتى الوسائل لتمنع تسللها من جديد بعد أنْ هُزمت واندحرت ولاذت بقاياها بالتضاريس الصعبة النائية في ديالى أو بسلسلة جبال حمرين. ويوم الجمعة نفذت عناصر منها عملية خسيسة بإضرام النار في حظيرة للأغنام، بعدما تسللت إلى منطقة الندا شرقي ناحية مندلى (93 كيلومتر شرق بعقوبة). احترقت وتفحمت جراء العملية الإجرامية 40 رأس غنم. وهي تعود إلى “أيتام” قتل عناصر “داعش” أباهم!.

      وهذه العملية الانتقامية اللئيمة لها ما يشبهها، فالعناصر الإرهابية تنشط في منطقة حوض الندا، بهدف تهديد المزارعين لإجبارهم على “التواطؤ” معهم. ويعدّ هذا المكان طبقاً لمراقبين، ومصادر أمنية عراقية “من المعاقل الساخنة لتنظيم داعش بسبب الامتدادات الجغرافية والفراغات الأمنية الشاسعة”. ومع أنّ القوات الأمنية، عجزت عن وقف خطر “داعش” على القرى والقصبات النائية في إطار حوض الندا، أو المناطق الأخرى في ديالى، إلا أنّ الحشد الشعبي يزعم أنه تمكن من تقليص التسلل الليلي على حدود ديالى بنسة 85 بالمائة. وكانت القوات الأمنية قد أعلنت الجمعة عن القبض على ثلاثة من قادة داعش في الموصل وتدمير وكر للتنظيم في ديالى، بعملية سموّها نوعية شمال شرق بعقوبة.         

   وفي الخامس من كانون الثاني 2018 أعلن زهاه 80 شخصية عشائرية في ديالى انتفاضتهم ضد الخلايا النائمة لتنظيم داعش في بادرة لانهاء التوتر الامني بمنطقة استراتيجية، كان قد تغلغل فيها التنظيم الإرهابي حينئذ. وكان هيثم الحوم أحد أبرز شيوخ الندا خلال تجمع عشائري هو الاكبر من نوعه في حوض الندا، قد أكد من داخل مضيفة أنّ المعركة مع تنظيم داعش مصيرية، وأوضح أنّ إرهابيي داعش “يريدون أنْ يحولوا منطقتنا إلى ركام وخراب وجهل وظلام ويمنعوا حتى بناء المدارس وشق الطرق، هؤلاء زمرة متطرفة لن نسمح بوجودهم ابدا”. ويعد الحوم امير قبائل الندا في العراق وقد تعرض إلى عملية اغتيال قبل نحو أربعة أعوام بسيارة مفخخة استهدفت مضيفة وادت إلى مقتل واصابة العديد من اهله وذويه، وقد نجا منها باعجوبة، لكنه اصيب بجروح بليغة جدا. .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى